العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
فَدَخَلَا وَوَلَجَا. فَلَمَّا خَلَصَا إِذَا بِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى هَيْئَتِهِ الأَصْلِيَّةِ. يَومَ خَلَقَهُ رَبُّ البَرِيَّةِ. عَن يَمِينِهِ أَشخاص كِرَامْ وعَن يَسَارِهِ أَسودة لثام. فَإِذَا نَظَرَ إلى جَانِبِ اليَمِينِ سُرِّ وَانْشَرَحَ. وَإِذَا نَظَرَ إِلَى جَانِبِ الشَّمالِ بَكَى وَعَلَاهُ التَّرَحُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم. فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَبَجَّلَهُ وَكَرَّمَ، وَقَالَ مَرحَبًا بالابنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ مَنْ هُذَا قَالَ أَبُوكَ آدَمُ وهُذِهِ الأَسودَةُ نَسِيمُ بَنِيهِ فَأَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْهُم أَهْلُ اليَمِينِ. وَأَهْلُ الشِّمالِ مِنْهُمْ أَهْلُ العَذَابِ المُبِينِ.
ثُمَّ صَعِدَا إلى السَّماءِ الثَّانِيَةِ. فكان كما تَقَدَّمَ مِنَ الْمَقَالَةِ الْمَاضِيَةِ. فَوَجَدَا فِيهَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَابْنَ خَالَةِ أُمَّهِ يَحيى بن زَكَرِيَّا. يُشبِهُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ شَعَرًا وَلَوْنًا نَقِيًّا. فَسَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا، فَرَدًا عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَا مرحبًا بِالآخِرِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَوَا لَهُ بِخَيْرٍ كِلاهُما.
ثُمَّ صَعِدَا إلى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ لَهُ مِثْلُ قَولِ الْأَوَّلِ وَذَلِكَ لَاظَهَارِ الكَرَامَةِ وَالتَّبْجِيلِ، فَإِذَا هُوَ بِيُوسُفَ مَعَهُ مِن قَوْمِهِ نَفَرٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدْ السَّلَامَ عَلَى سَيِّدِ الْبَشَرِ، وَقَالَ مَرحَبَّا بِالأخ الصالح والنَّبيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِخَيْرِ. وَإِذَا بِهِ قَدْ فَضْلَ بِالْحُسْنِ عَلَى الْخَيْرِ، فَقَالَ مَن هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا أَخُوكَ الحبوبُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ.
ثُمَّ صَعِدَا إِلى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَأَنْوَاعُ التَّجَلِّيَاتِ الإلهية متتابعة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ بَابَهَا، وَكَانَ فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ جِبْرِيلَ مَا كَانَ مِن سُؤَالِهَا وَ جَوَابِهَا، فَإِذَا نُو صلى الله عليه وسلم بإدريس. قد رَفَعَهُ الله
ثُمَّ صَعِدَا إلى السَّماءِ الثَّانِيَةِ. فكان كما تَقَدَّمَ مِنَ الْمَقَالَةِ الْمَاضِيَةِ. فَوَجَدَا فِيهَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَابْنَ خَالَةِ أُمَّهِ يَحيى بن زَكَرِيَّا. يُشبِهُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ شَعَرًا وَلَوْنًا نَقِيًّا. فَسَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمَا، فَرَدًا عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَا مرحبًا بِالآخِرِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَوَا لَهُ بِخَيْرٍ كِلاهُما.
ثُمَّ صَعِدَا إلى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ لَهُ مِثْلُ قَولِ الْأَوَّلِ وَذَلِكَ لَاظَهَارِ الكَرَامَةِ وَالتَّبْجِيلِ، فَإِذَا هُوَ بِيُوسُفَ مَعَهُ مِن قَوْمِهِ نَفَرٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدْ السَّلَامَ عَلَى سَيِّدِ الْبَشَرِ، وَقَالَ مَرحَبَّا بِالأخ الصالح والنَّبيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِخَيْرِ. وَإِذَا بِهِ قَدْ فَضْلَ بِالْحُسْنِ عَلَى الْخَيْرِ، فَقَالَ مَن هَذَا يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذَا أَخُوكَ الحبوبُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ.
ثُمَّ صَعِدَا إِلى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، وَأَنْوَاعُ التَّجَلِّيَاتِ الإلهية متتابعة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ بَابَهَا، وَكَانَ فِيهَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَعَ جِبْرِيلَ مَا كَانَ مِن سُؤَالِهَا وَ جَوَابِهَا، فَإِذَا نُو صلى الله عليه وسلم بإدريس. قد رَفَعَهُ الله