العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
مَكَانًا عَلِيًّا وَهُوَ مِمَّنْ أَيْسَ مِنْهُ إِبْلِيسُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ. ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ وَالإِكْرَامِ.
ثُمَّ صَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ الْبَابَ وَجَرَى كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ سُؤَالٍ وَ جَوَابٍ فَإِذَا هُوَ بِهَرُونَ وَحَوْلَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. فَسَلَّمَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ وَإِكْرَامِ. فَسَأَلَ عَنْهُ جِبْرِيلُ. فَقَالَ هَذَا أَخُوكَ هَرُونُ المُحَبَّبُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
ثُمَّ صَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ وَسُئِلَ وَأُجِيبَ بِمَا يَدُلُّ عَلَى كَرِيمِ مَقَامِ المُصْطَفَى. وَمَنْزِلِهِ الرَّحِيبِ. فَإِذَا هُوَ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْمُقَرَّبِ مِنَ الرَّبِّ بِالتَّكْلِيمِ. فَسَلَّمَ عَلَيْهِ المُصْطَفَى فَرَدَّ مُوسَى عليه أَكْمَلَ التَّسْلِيمِ. وَقَالَ مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ وَالتَّكْرِيمِ.
فَلَمَّا جَاوَزَهُ الْمُصْطَفَى بَكَى وَسَبَبُ بُكَائِهِ مَا فَاتَ أُمَّتَهُ مِنَ الْفَضْلِ الَّذِي لِأُمَّةِ هَذَا النَّبِيِّ الكَرِيمِ. ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ البَابَ. فَكَانَ كَمَا مَضَى مِنَ السُّؤَالِ وَالتَّحِيَّةِ وَالْخِطَابِ. فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ الخَلِيلُ جَالِسٌ عِندَ بَابِ الْجَنَّةِ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ المُصْطَفَى فَرَدَّ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامَ. وَقَالَ مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَزَادَ مُبَالِغًا فِي الإِكْرَامِ. بِأَنْ أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَ أُمَّتَهُ
ثُمَّ صَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ الْبَابَ وَجَرَى كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ سُؤَالٍ وَ جَوَابٍ فَإِذَا هُوَ بِهَرُونَ وَحَوْلَهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ. فَسَلَّمَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ وَإِكْرَامِ. فَسَأَلَ عَنْهُ جِبْرِيلُ. فَقَالَ هَذَا أَخُوكَ هَرُونُ المُحَبَّبُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
ثُمَّ صَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَاسْتَفْتَحَ وَسُئِلَ وَأُجِيبَ بِمَا يَدُلُّ عَلَى كَرِيمِ مَقَامِ المُصْطَفَى. وَمَنْزِلِهِ الرَّحِيبِ. فَإِذَا هُوَ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْمُقَرَّبِ مِنَ الرَّبِّ بِالتَّكْلِيمِ. فَسَلَّمَ عَلَيْهِ المُصْطَفَى فَرَدَّ مُوسَى عليه أَكْمَلَ التَّسْلِيمِ. وَقَالَ مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَدَعَا لَهُ بِالْخَيْرِ وَالتَّكْرِيمِ.
فَلَمَّا جَاوَزَهُ الْمُصْطَفَى بَكَى وَسَبَبُ بُكَائِهِ مَا فَاتَ أُمَّتَهُ مِنَ الْفَضْلِ الَّذِي لِأُمَّةِ هَذَا النَّبِيِّ الكَرِيمِ. ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ البَابَ. فَكَانَ كَمَا مَضَى مِنَ السُّؤَالِ وَالتَّحِيَّةِ وَالْخِطَابِ. فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ الخَلِيلُ جَالِسٌ عِندَ بَابِ الْجَنَّةِ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ المُصْطَفَى فَرَدَّ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامَ. وَقَالَ مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَزَادَ مُبَالِغًا فِي الإِكْرَامِ. بِأَنْ أَمَرَهُ أَنْ يَأْمُرَ أُمَّتَهُ