العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
بَني زُهْرَه، فَنَسَبُهُما الشريف يَجْتَمِعُ فِي كِلاب بنِ مُرَّه، فَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هاشم، ابْنِ عَبْدِ مَنافِ ابْنِ مُجْمِعِ الْمُلَقَّبِ بِقُصَيَّ، ابْنِ كِلابَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كعب بن لؤي، ابْنَ غَالِب بن فهر ابْنِ مَالِكِ ابْنِ النَّضْرِ، ابْنِ كِتَانَةً بنِ خُزَيْمَةَ بْن مُدْرَكَةً وَاسْمُهُ عَمْرَ وَابْنِ الْيَاس ابْنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدَ بْنِ عَدْنَانَ.
قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاء وَمَعْرِفَةُ نَسَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى هنا واجِبَةٌ عَلَى الأَعْيان، شعرا
نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلَى بُحُلاهُ، قَلَّدَتْها نُجُومَهَا الْجَوْزَاء
حَبَّدَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخار، أَنْتَ فِيهِ الْيَتِيمَةُ الْعَصْمَاءُ
لَمْ تَزَلْ فِي ضَمائر الكَوْنِ تَخْتَا، رُلَكَ الْأُمَّهَاتُ وَالْآبَاء.
ونَسَبُ عَدْنَانِ إِلَى اسْمَعِيلَ عَنْدَ ذَوى العِلْمِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَفِي تَعْيِينِ أَسْمَائِهِ أَقْوَالَ مُتَبَايِنَةٌ كُلٌّ مِنْها لا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ وَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ لَمَعَ نُورُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في جَبينِهِ حَتَّى انْتَهَى ذَلِكَ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ انْتَهى إلى إِبْرَاهِيمَ فَصَارَتْ نَارُ النُّمْرُوْدِ عَلَيْهِ ذَاتَ بَرْدِ وَسَلام، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى اسْمَعيلَ مِنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمْ، فَفَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظيم، ثُمَّ لَا زَالَ سَلَفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَحْفُوفًا بِهَذَا النُّورِ الظَّاهِرِ، يَنْتَقِلُ مِنْ كُلِّ صُلْب زَكِيٍّ إِلَى كُلِّ رَحِمٍ طَاهِر، لَمْ يُصِبْهُ مِنْ سفاح الجاهليه، كما ورد في الأحادِيثِ الْمَرَضيَّهِ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلام، ما وَلَدَني الأنكَاحُ كَنِكاح أَهْل الإِسْلَام، حَتَّى انْتَهَى ذَلِكَ
قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاء وَمَعْرِفَةُ نَسَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى هنا واجِبَةٌ عَلَى الأَعْيان، شعرا
نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلَى بُحُلاهُ، قَلَّدَتْها نُجُومَهَا الْجَوْزَاء
حَبَّدَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخار، أَنْتَ فِيهِ الْيَتِيمَةُ الْعَصْمَاءُ
لَمْ تَزَلْ فِي ضَمائر الكَوْنِ تَخْتَا، رُلَكَ الْأُمَّهَاتُ وَالْآبَاء.
ونَسَبُ عَدْنَانِ إِلَى اسْمَعِيلَ عَنْدَ ذَوى العِلْمِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَفِي تَعْيِينِ أَسْمَائِهِ أَقْوَالَ مُتَبَايِنَةٌ كُلٌّ مِنْها لا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ وَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ لَمَعَ نُورُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في جَبينِهِ حَتَّى انْتَهَى ذَلِكَ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ انْتَهى إلى إِبْرَاهِيمَ فَصَارَتْ نَارُ النُّمْرُوْدِ عَلَيْهِ ذَاتَ بَرْدِ وَسَلام، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى اسْمَعيلَ مِنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمْ، فَفَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظيم، ثُمَّ لَا زَالَ سَلَفَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَحْفُوفًا بِهَذَا النُّورِ الظَّاهِرِ، يَنْتَقِلُ مِنْ كُلِّ صُلْب زَكِيٍّ إِلَى كُلِّ رَحِمٍ طَاهِر، لَمْ يُصِبْهُ مِنْ سفاح الجاهليه، كما ورد في الأحادِيثِ الْمَرَضيَّهِ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلام، ما وَلَدَني الأنكَاحُ كَنِكاح أَهْل الإِسْلَام، حَتَّى انْتَهَى ذَلِكَ