العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
إِلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي أَوَّلِ مَا انْفَصَلَ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَل، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ كَمَنْ تَضَرَّعَ وَابْتَهَل. شِعْراً.
ومُحَيَّاً كَالشَّمْسِ منكَ مُضِيءٌ، أَسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌ غَرَّاء لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الَّذِي كَانَ لِلَّذِينِ، سُرُورٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاء يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبِ، مِنْ فَخَارِ مَا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءِ وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلَ مِمَّا، حَمَلَتْ قُبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاء وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِف أَنْ قَدْ، وُلِدَ الْمُصْطَفَى وَحَقَّ الْهَنَاء فَهَنِيْئاً بِهِ لا مِنَّةَ الْفَضْلُ، الَّذِي شُرِّفَتْ بِهِ حَوَّاء شَمَّتَتْهُ الأَمْلاكُ إِذْ وَضَعَتْهُ، وَشَفَتْنَا بِقَوْلِهَا الشِّفَاء رَافِعاً رَأْسَهُ وَفِي ذلِكَ الرَّفْعِ، إلى كُلِّ سُؤدَد إِيمَاء رَامِقاً طَرْفَهُ السَّمَاء وَمَرْمى، عَيْنِ مَنْ شَانُهُ الْعُلُوُّ الْعَلاءُ وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إِلَيْهِ، وَأَضَاءَتْ بِضَوْتِهَا الأَرْجَاء وَتَرَاءَتْ قُصُورُ قَيْصَرَ بِالشَّامِ، يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ الْبَطْحاء.
وَوُلِدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَخْتُوناً مَقْطُوعَ السُّرَّهُ، وَقِيلَ خَتَنَهُ جَدُّهُ فِي سابع ولادَتِهِ وَقِيلَ جِبْرِيلُ حِينَ شَقَّ صَدْرَه، واتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مِيْلَادَهُ يَوْمَ الأثْنَيْنِ قِيلَ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّل، وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْمُعَوَّل، وَظَهَرَ عِنْدَ وَلَادَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
ومُحَيَّاً كَالشَّمْسِ منكَ مُضِيءٌ، أَسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌ غَرَّاء لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الَّذِي كَانَ لِلَّذِينِ، سُرُورٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاء يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبِ، مِنْ فَخَارِ مَا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءِ وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلَ مِمَّا، حَمَلَتْ قُبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاء وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِف أَنْ قَدْ، وُلِدَ الْمُصْطَفَى وَحَقَّ الْهَنَاء فَهَنِيْئاً بِهِ لا مِنَّةَ الْفَضْلُ، الَّذِي شُرِّفَتْ بِهِ حَوَّاء شَمَّتَتْهُ الأَمْلاكُ إِذْ وَضَعَتْهُ، وَشَفَتْنَا بِقَوْلِهَا الشِّفَاء رَافِعاً رَأْسَهُ وَفِي ذلِكَ الرَّفْعِ، إلى كُلِّ سُؤدَد إِيمَاء رَامِقاً طَرْفَهُ السَّمَاء وَمَرْمى، عَيْنِ مَنْ شَانُهُ الْعُلُوُّ الْعَلاءُ وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إِلَيْهِ، وَأَضَاءَتْ بِضَوْتِهَا الأَرْجَاء وَتَرَاءَتْ قُصُورُ قَيْصَرَ بِالشَّامِ، يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ الْبَطْحاء.
وَوُلِدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مَخْتُوناً مَقْطُوعَ السُّرَّهُ، وَقِيلَ خَتَنَهُ جَدُّهُ فِي سابع ولادَتِهِ وَقِيلَ جِبْرِيلُ حِينَ شَقَّ صَدْرَه، واتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مِيْلَادَهُ يَوْمَ الأثْنَيْنِ قِيلَ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّل، وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ الَّذِي عَلَيْهِ الْمُعَوَّل، وَظَهَرَ عِنْدَ وَلَادَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ