الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
8.المحافظة على ورد القرآن اليومي:
فعن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظُّهر كُتب له كأنّه قرأه من الليل» (¬1).
وعن سليمان بن يسار، قال أبو أسيد - رضي الله عنه -: «نمت البارحة عن وردي حتى أصبحت، فلما أصبحت استرجعت، وكان وردي سورة البقرة فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني» (¬2).
وعن بعض حفاظ القرآن أنه نام ليلةً عن حزبه فأري في منامه كأن قائلا يقول له:
عَجِبْتُ مِنْ جِسْمٍ وَمِنْ صِحَّةٍ ... وَمِنْ فَتًى نَامَ إِلَى الْفَجْرِ
فَالْمَوْتُ لَا تُؤْمَنْ ... خَطَفَاتُهُ ... فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِذَا يَسْرِي (¬3)
9.مراعاة المأثور في افتتاح القرآن وختمه:
وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع، فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: «كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس» (¬4).
قال الغَزَاليُّ (¬5): «والأحب أن يختم ختمةً باللَّيل، وأُخرى بالنَّهار، ويجعل ختمة النَّهار يوم الإثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب» أو بعدهما؛ ليستقبل أول النهار وآخره».
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 515، ومسند البزار1: 428.
(¬2) في المنامات لابن أبي الدنيا ص98، والمجالسة وجواهر العلم7: 85، وقال النووي: رواه ابن أبي داود.
(¬3) ينظر: مختصرقيام الليل1: 105.
(¬4) ينظر: التبيان ص62.
(¬5) في إحياء علوم الدين1: 276.
فعن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظُّهر كُتب له كأنّه قرأه من الليل» (¬1).
وعن سليمان بن يسار، قال أبو أسيد - رضي الله عنه -: «نمت البارحة عن وردي حتى أصبحت، فلما أصبحت استرجعت، وكان وردي سورة البقرة فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني» (¬2).
وعن بعض حفاظ القرآن أنه نام ليلةً عن حزبه فأري في منامه كأن قائلا يقول له:
عَجِبْتُ مِنْ جِسْمٍ وَمِنْ صِحَّةٍ ... وَمِنْ فَتًى نَامَ إِلَى الْفَجْرِ
فَالْمَوْتُ لَا تُؤْمَنْ ... خَطَفَاتُهُ ... فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِذَا يَسْرِي (¬3)
9.مراعاة المأثور في افتتاح القرآن وختمه:
وقت الابتداء والختم لمن يختم في الأسبوع، فقد روى أبو داود أن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: «كان يفتتح القرآن ليلة الجمعة ويختمه ليلة الخميس» (¬4).
قال الغَزَاليُّ (¬5): «والأحب أن يختم ختمةً باللَّيل، وأُخرى بالنَّهار، ويجعل ختمة النَّهار يوم الإثنين في ركعتي الفجر أو بعدهما، ويجعل ختمة الليل ليلة الجمعة في ركعتي المغرب» أو بعدهما؛ ليستقبل أول النهار وآخره».
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم1: 515، ومسند البزار1: 428.
(¬2) في المنامات لابن أبي الدنيا ص98، والمجالسة وجواهر العلم7: 85، وقال النووي: رواه ابن أبي داود.
(¬3) ينظر: مختصرقيام الليل1: 105.
(¬4) ينظر: التبيان ص62.
(¬5) في إحياء علوم الدين1: 276.