الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
وكذلك إذا جحد التوراة والإنجيل أو كتب الله المنزلة أو كفر بها أو سبها أو استخف بها، فهو كافر.
وأجمع المسلمون على أن القرآن المتلو في الأقطار، المكتوب في الصحف الذي بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان، من أول الحمد لله رب العالمين إلى آخر قل أعوذ برب الناس كلام الله، ووحيه المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن جميع ما فيه حقّ، وأن مَن نقص منه حرفاً قاصداً لذلك أو بدَّله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع فيه الإجماع، وأجمع على أنه ليس بقرآن عامداً لكل هذا، فهو كافر.
قال أبو عثمان الحذاء: جميعُ أهل التَّوحيد متفقون على أنّ الجحدَ بحرف من القرآن كفر، وقد اتفق فقهاءُ بغداد على استتابة ابن شنبوذ المقرئ أحد أئمة المقرئين المتصدرين بها مع ابن مجاهد لقراءته وإقرائه بشواذ من الحروف مما ليس في المصحف، وعقدوا عليه للرجوع عنه والتوبة سجلاً أشهدوا فيه على نفسه في مجلس الوزير ابن مُقْلَة سنة (323هـ).
وأفتى الأبهري وابنُ أبي زيد فيمَن قال لصبي: لعن الله معلمك وما علَّمك، وقال أردت سوء الأدب، ولم أرد القرآن، قال: يؤدب القائل، قال: وأمَّا مَن لَعَنَ المصحف، فإنه يُقتل».
2. حرمة تفسيره بلا علم:
ويحرم تفسيره بغير علم، والكلام في معانيه لمن ليس من أهلها، والأحاديث في ذلك كثيرة، والإجماع منعقد عليه.
وأمّا تفسيره للعلماء فجائز حسن، والإجماع منعقدٌ عليه، فمَن كان أهلاً للتَّفسير جامعاً للأدوات حتى التي يعرف بها معناه وغلب على ظنِّه المراد فسَّره إن كان مما يدرك بالاجتهاد كالمعاني والأحكام الجلية والخفية والعموم والخصوص والإعراب وغير ذلك.
وأجمع المسلمون على أن القرآن المتلو في الأقطار، المكتوب في الصحف الذي بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان، من أول الحمد لله رب العالمين إلى آخر قل أعوذ برب الناس كلام الله، ووحيه المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن جميع ما فيه حقّ، وأن مَن نقص منه حرفاً قاصداً لذلك أو بدَّله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع فيه الإجماع، وأجمع على أنه ليس بقرآن عامداً لكل هذا، فهو كافر.
قال أبو عثمان الحذاء: جميعُ أهل التَّوحيد متفقون على أنّ الجحدَ بحرف من القرآن كفر، وقد اتفق فقهاءُ بغداد على استتابة ابن شنبوذ المقرئ أحد أئمة المقرئين المتصدرين بها مع ابن مجاهد لقراءته وإقرائه بشواذ من الحروف مما ليس في المصحف، وعقدوا عليه للرجوع عنه والتوبة سجلاً أشهدوا فيه على نفسه في مجلس الوزير ابن مُقْلَة سنة (323هـ).
وأفتى الأبهري وابنُ أبي زيد فيمَن قال لصبي: لعن الله معلمك وما علَّمك، وقال أردت سوء الأدب، ولم أرد القرآن، قال: يؤدب القائل، قال: وأمَّا مَن لَعَنَ المصحف، فإنه يُقتل».
2. حرمة تفسيره بلا علم:
ويحرم تفسيره بغير علم، والكلام في معانيه لمن ليس من أهلها، والأحاديث في ذلك كثيرة، والإجماع منعقد عليه.
وأمّا تفسيره للعلماء فجائز حسن، والإجماع منعقدٌ عليه، فمَن كان أهلاً للتَّفسير جامعاً للأدوات حتى التي يعرف بها معناه وغلب على ظنِّه المراد فسَّره إن كان مما يدرك بالاجتهاد كالمعاني والأحكام الجلية والخفية والعموم والخصوص والإعراب وغير ذلك.