الفقه الإسلامي ومدارسه - أحمد بن الشيخ محمد الزرقا (ت ١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م)
الفقه الإسلامي ومدارسه
المفتوحة، ونشأ على أيديهم علماء وفقهاء كثيرون التابعون في بلاد متنائية، فلم يعد من الممكن جمعهم ومشاورتهم ليعرف ما يتفقون عليه أو تختلف فيه آراؤهم من الأمور المستجدة.
ولولا ذلك لكان الإجماع مصدراً خصيباً جداً في الفقه الإسلامي.
د - القياس: إن القياس هو رابع الأدلة على الحكم الشرعي. ونطاق فاعليته هو في المسائل التي سكتت عنها المصادر الثلاثة التي قبله، فلا نص على حكمها في الكتاب أو السنة الصحيحة الثبوت، ولم ينعقد على حكمها إجماع، فأصبح لا بد من الاجتهاد في التماس الحكم المناسب لها في ضوء ما هو منصوص عليه ومقاصد الشريعة وقواعدها.
والإمام الشافعي في كتابه الشهير: الرسالة وهي أول تدوين في أصول الفقه سمى القياس: اجتهاداً. والقياس هو إلحاق أمر لم ينص على حكمه بآخر قد نص عليه، لعلة جامعة بينهما، ولم يوجد فارق معتبر بين الأمرين
ولولا ذلك لكان الإجماع مصدراً خصيباً جداً في الفقه الإسلامي.
د - القياس: إن القياس هو رابع الأدلة على الحكم الشرعي. ونطاق فاعليته هو في المسائل التي سكتت عنها المصادر الثلاثة التي قبله، فلا نص على حكمها في الكتاب أو السنة الصحيحة الثبوت، ولم ينعقد على حكمها إجماع، فأصبح لا بد من الاجتهاد في التماس الحكم المناسب لها في ضوء ما هو منصوص عليه ومقاصد الشريعة وقواعدها.
والإمام الشافعي في كتابه الشهير: الرسالة وهي أول تدوين في أصول الفقه سمى القياس: اجتهاداً. والقياس هو إلحاق أمر لم ينص على حكمه بآخر قد نص عليه، لعلة جامعة بينهما، ولم يوجد فارق معتبر بين الأمرين