الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أصول الفقه المقارن
للعلامة أحمد فهمي أبو سنة الذي نال به العالمية في الأزهر، وإليك شذرات منه:
أولاً: العرف اصطلاحاً:
ما استقر في النفوس من جهة العقول وتلقته الطباع السليمة بالقبول، على ما قاله أبو البركات النسفي في «المستصفى».
فلفظ: ما؛ عام يشمل القول والفعل.
وقوله: ما استقر في النفوس؛ يخرج عنه ما حصل بطريق الندرة ولم يعتده الناس، فإنَّه لا يعد عرفاً.
وقوله: من جهة العقول؛ يخرج ما استقر في النفوس من جهة الأهواء والشهوات: كتعاطي المنكرات واعتياد كثير من أنواع الفجور.
وقوله: وتلقته الطباع ... ؛ يخرج به ما أنكرته الطباع أو بعضها، فإنَّه منكر لا عرف (¬1).
قال العلامة أبو سنة (¬2): «هل يصح أن يكون دليلاً لأحكام تنتظم بها مصالح الفرد والمجموع؟
العرف: هو ذلك العمل الصادر عن ميل العقل الذي يقلد الناس فيه
¬__________
(¬1) ينظر: العرف والعادة ص8 - 9.
(¬2) في العرف والعادة ص25 - 32.
أولاً: العرف اصطلاحاً:
ما استقر في النفوس من جهة العقول وتلقته الطباع السليمة بالقبول، على ما قاله أبو البركات النسفي في «المستصفى».
فلفظ: ما؛ عام يشمل القول والفعل.
وقوله: ما استقر في النفوس؛ يخرج عنه ما حصل بطريق الندرة ولم يعتده الناس، فإنَّه لا يعد عرفاً.
وقوله: من جهة العقول؛ يخرج ما استقر في النفوس من جهة الأهواء والشهوات: كتعاطي المنكرات واعتياد كثير من أنواع الفجور.
وقوله: وتلقته الطباع ... ؛ يخرج به ما أنكرته الطباع أو بعضها، فإنَّه منكر لا عرف (¬1).
قال العلامة أبو سنة (¬2): «هل يصح أن يكون دليلاً لأحكام تنتظم بها مصالح الفرد والمجموع؟
العرف: هو ذلك العمل الصادر عن ميل العقل الذي يقلد الناس فيه
¬__________
(¬1) ينظر: العرف والعادة ص8 - 9.
(¬2) في العرف والعادة ص25 - 32.