الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أصول الفقه المقارن
الدين، والسير وراء الوظائف الدنيوية في سبب بقائهم عليها، وهذا رميٌ بلا بيِّنة، يستحق صاحبه التعزير، فإذا كنت شاكاً في دينهم كيف أمنتهم في الحكم على الحديث والرجال: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً} المجادلة: 2.
وأذكر إنني تناقشت يوماً مع أحدهم:
فقال لي: إننا نتبع الحديث الصحيح.
فقلت له: على مَن تعتمدون في التصحيح؟
فقال لي: على أمثال الحافظ ابن حجر.
فقلت له: ألم يكن الحافظ ابن حجر شافعياً؟
فقال لي: نعم.
فقلت له: أيهما أعلم بالحديث الشافعي أم ابن حجر؟
فقال لي: الشافعي.
فقلت له: إن كان ابن حجر الذي تعتمدون عليه، بقي ملتزماً بالمذهب الشافعي، وتولى منصب قاضي قضاة الشافعية في مصر، ولم يخرج عن مذهبه؛ اعترافاً للشافعي بما هو عليه من المنزلة الحديثية والفقهية، وأنت اعترفت أنَّ الشافعي أعلم من ابن حجر في الحديث، فكيف تتركون الأعلم والأفضل وتذهبون إلى غيره، فانقطع عن الكلام.
وأذكر إنني تناقشت يوماً مع أحدهم:
فقال لي: إننا نتبع الحديث الصحيح.
فقلت له: على مَن تعتمدون في التصحيح؟
فقال لي: على أمثال الحافظ ابن حجر.
فقلت له: ألم يكن الحافظ ابن حجر شافعياً؟
فقال لي: نعم.
فقلت له: أيهما أعلم بالحديث الشافعي أم ابن حجر؟
فقال لي: الشافعي.
فقلت له: إن كان ابن حجر الذي تعتمدون عليه، بقي ملتزماً بالمذهب الشافعي، وتولى منصب قاضي قضاة الشافعية في مصر، ولم يخرج عن مذهبه؛ اعترافاً للشافعي بما هو عليه من المنزلة الحديثية والفقهية، وأنت اعترفت أنَّ الشافعي أعلم من ابن حجر في الحديث، فكيف تتركون الأعلم والأفضل وتذهبون إلى غيره، فانقطع عن الكلام.