الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث أصول الفقه المقارن
والشيخين (نيل الأوطار1: 38) كما في 1: 178، أو رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس (نصب الراية 1: 214) كما في 1: 214، وهكذا.
فمَن تقصر همته عن إرجاع الحديث إلى مظانه خشية أن يكون مخرجوه أخطأوا في نسبته إلى الكتب، ويعتمد على كتب التخريج فقط، هل يصلح أن يجعل نفسه حكماً على هذه المذاهب الشامخة كالجبال، والتي خدمها تأصيلاً وتدليلاً جهابذة هذه الأمة الكبار.
فمتى حكمت على أنَّ الحديث صحيح، وأنت لم تر رجاله، ولا لفظه فيما نسبته إليه من كتب، ولا توسعت بذكر كل طرق الاستدلال التي ذكرها أهل هذا المذهب للاعتماد عليها في هذه المسألة، ومع ذلك أرشدت القارئ إلى طريق السلامة باتباع هذه المنهج الذي لم تلتزمه أنت.
فأي سلامة تكون للقارئ بأن ينتقي من المذاهب ما يريد بحجة اتباع الدليل الصحيح، حتى يصنع ديناً مرقعاً ملفقاً يضل صاحبه ويرديه في المهالك ـ كما سيتضح في آثار هذا المناهج فيما بعد ـ.
ولسنا هنا بصدد بيان المنهج الذي اتبعه الأستاذ الفاضل، والكشف عن عواره، وإنَّما أردت توجيه نظر القارئ إلى أبسط المسائل المسلمة علمياً، ومع ذلك لم يتبعها الأستاذ رغم كل ما قاله في مقدمته، واللبيب بالإشارة يفهم.
فمَن تقصر همته عن إرجاع الحديث إلى مظانه خشية أن يكون مخرجوه أخطأوا في نسبته إلى الكتب، ويعتمد على كتب التخريج فقط، هل يصلح أن يجعل نفسه حكماً على هذه المذاهب الشامخة كالجبال، والتي خدمها تأصيلاً وتدليلاً جهابذة هذه الأمة الكبار.
فمتى حكمت على أنَّ الحديث صحيح، وأنت لم تر رجاله، ولا لفظه فيما نسبته إليه من كتب، ولا توسعت بذكر كل طرق الاستدلال التي ذكرها أهل هذا المذهب للاعتماد عليها في هذه المسألة، ومع ذلك أرشدت القارئ إلى طريق السلامة باتباع هذه المنهج الذي لم تلتزمه أنت.
فأي سلامة تكون للقارئ بأن ينتقي من المذاهب ما يريد بحجة اتباع الدليل الصحيح، حتى يصنع ديناً مرقعاً ملفقاً يضل صاحبه ويرديه في المهالك ـ كما سيتضح في آثار هذا المناهج فيما بعد ـ.
ولسنا هنا بصدد بيان المنهج الذي اتبعه الأستاذ الفاضل، والكشف عن عواره، وإنَّما أردت توجيه نظر القارئ إلى أبسط المسائل المسلمة علمياً، ومع ذلك لم يتبعها الأستاذ رغم كل ما قاله في مقدمته، واللبيب بالإشارة يفهم.