الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس نموذج من الفقه المقارن في بيان حال «فقه السنة»
في حين نجد أنصار المدرسة الإصلاحية استقبلوا المستعمرين الكفرة في الأحضان، وصاروا دعاة لأفكارهم وآرائهم، وألعوبة في أيديهم ضد الإسلام والمسلمين.
وها هي كليات الشريعة بصورة عامة تساير المدرسة الإصلاحية وتنبذ المتون والشروح والحواشي من منهاجها إجمالاً.
وهاهم الناس قد سايروا هؤلاء المجتهدين الجدد في الإسلام واتبعوا أقوالهم وفتاويهم وكتبهم.
وكل ذلك التغيير حصل في مناهجنا ومجتمعاتنا منذ ما يقارب القرن، ومع ذلك ماذا نرى، هل لحقنا بأوروبا اقتصادياً أو صناعياً أو عسكرياً؟
الجواب المتفق عليه بين العقلاء أننا في كل يوم نزداد تخلفاً وتبعية وتفلتاً وانزلاقاً عن إسلامنا، وتشتد سيطرت أعدائنا علينا، وتتسع البلاد التي تقع تحت احتلالهم العسكري المباشر.
فيا أيها الأستاذ، إن تشخيصكم لداء الأمة كان غير صحيح جزماً؛ لأنَّ المسلمين بمسايرتكم واتباع مدرستك ازدادوا ضلالاً وانحرافاً عن الجادة، وأصبح الفجور والفسوق علانية، وشاعت الفوضى الدينية والفقهية، وكثرت النزاعات والمشاجرات فيما يحتمل الاختلاف، ومع ذلك لم يرتق المسلمون في المدنية، ويواكبوا أوروبا فيما وصلت إليهم.
وقال الأستاذ:
وها هي كليات الشريعة بصورة عامة تساير المدرسة الإصلاحية وتنبذ المتون والشروح والحواشي من منهاجها إجمالاً.
وهاهم الناس قد سايروا هؤلاء المجتهدين الجدد في الإسلام واتبعوا أقوالهم وفتاويهم وكتبهم.
وكل ذلك التغيير حصل في مناهجنا ومجتمعاتنا منذ ما يقارب القرن، ومع ذلك ماذا نرى، هل لحقنا بأوروبا اقتصادياً أو صناعياً أو عسكرياً؟
الجواب المتفق عليه بين العقلاء أننا في كل يوم نزداد تخلفاً وتبعية وتفلتاً وانزلاقاً عن إسلامنا، وتشتد سيطرت أعدائنا علينا، وتتسع البلاد التي تقع تحت احتلالهم العسكري المباشر.
فيا أيها الأستاذ، إن تشخيصكم لداء الأمة كان غير صحيح جزماً؛ لأنَّ المسلمين بمسايرتكم واتباع مدرستك ازدادوا ضلالاً وانحرافاً عن الجادة، وأصبح الفجور والفسوق علانية، وشاعت الفوضى الدينية والفقهية، وكثرت النزاعات والمشاجرات فيما يحتمل الاختلاف، ومع ذلك لم يرتق المسلمون في المدنية، ويواكبوا أوروبا فيما وصلت إليهم.
وقال الأستاذ: