الفقه المقارن حقيقته وأصوله وأثاره - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس نموذج من الفقه المقارن في بيان حال «فقه السنة»
نقول هذه الحقيقة؛ لأنَّ الأستاذ وأمثاله كانوا يفترضون واقعاً نظرياً، ونحن نعيشه تطبيقاً عملياً، فشتان بين النظرتين.
ولا شكّ أنَّ هذه الدعوة حملها أفراد صادقون، لكن قابلتهم في حملها جماعات كاذبة اتخذتها سبيلاً لتلبية شهواتها ونزواتها وتحقيق آمالها، وحقيقة هذه الدعوة غير المنضبطة والملتزمة بشيء تفتح الباب على مصرعيه لكل عابث ومتلاعب؛ لذلك كانت نتيجتها ما نرى من تردي حال المسلمين إلى الهاوية، ووقوعهم بسببها صيداً لأعداء الله - جل جلاله -؛ لأنَّ من السهل الحصول على فتوى تؤيد ما يريده المستعمر.
وفي ختام هذا البحث أقول: إنَّ الأستاذ في تطبيقه العملي داخل الكتاب لم يلتزم أي منهج علمي يعتد به، ومن اضطرابه في كتابه:
1.أنَّه لا يفصّل في كتابه رغم كبره بذكر الفروع، مع أنَّ الفقه يكون بالتفريع.
2.أنَّه لا يلتزم مذهباً معيناً يعتمد، بل ينقل كيفا أراد، مرّةً عن شافعي، ومرّة عن حنبلي وهكذا، فلذلك لا حنفي يقول أنَّه يمثله ولا شافعي ولا مالكي ولا حنبلي، وهذه جملة مذاهب السنة، وبذلك خرج عنهم.
3.أنَّه مرّة يذكر مسألة مع دليلها ومرة يمرّ على مسائل بدون أن يذكر دليل، فمن أين أتيت بها طالما أنَّك لم تعتمد أصولاً كأصحاب المذهب المعتمدة في القياس والتخريج.
ولا شكّ أنَّ هذه الدعوة حملها أفراد صادقون، لكن قابلتهم في حملها جماعات كاذبة اتخذتها سبيلاً لتلبية شهواتها ونزواتها وتحقيق آمالها، وحقيقة هذه الدعوة غير المنضبطة والملتزمة بشيء تفتح الباب على مصرعيه لكل عابث ومتلاعب؛ لذلك كانت نتيجتها ما نرى من تردي حال المسلمين إلى الهاوية، ووقوعهم بسببها صيداً لأعداء الله - جل جلاله -؛ لأنَّ من السهل الحصول على فتوى تؤيد ما يريده المستعمر.
وفي ختام هذا البحث أقول: إنَّ الأستاذ في تطبيقه العملي داخل الكتاب لم يلتزم أي منهج علمي يعتد به، ومن اضطرابه في كتابه:
1.أنَّه لا يفصّل في كتابه رغم كبره بذكر الفروع، مع أنَّ الفقه يكون بالتفريع.
2.أنَّه لا يلتزم مذهباً معيناً يعتمد، بل ينقل كيفا أراد، مرّةً عن شافعي، ومرّة عن حنبلي وهكذا، فلذلك لا حنفي يقول أنَّه يمثله ولا شافعي ولا مالكي ولا حنبلي، وهذه جملة مذاهب السنة، وبذلك خرج عنهم.
3.أنَّه مرّة يذكر مسألة مع دليلها ومرة يمرّ على مسائل بدون أن يذكر دليل، فمن أين أتيت بها طالما أنَّك لم تعتمد أصولاً كأصحاب المذهب المعتمدة في القياس والتخريج.