الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون ش
قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ (¬1) في «تلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الرّافعي (¬2) الكبير»: أُعلَّ بالوَقْفِ، وقال ابنُ أَبِي حَاتِمٍ: قال أَبي: رفعهُ مرَّةً ثُمَّ تَركَ الرَّفعَ بعد. ورجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ والبَيْهَقِيُّ (¬3) روايةَ مَن وَقَفَهُ على مَن رَفَعَهُ ونحوَهُ روايةُ الشَّافِعِيّ عن سُفيان عن الأَعْمَش عن أَبِي صَالِحٍ عن أَبِي هُرَيْرَة. انتهى (¬4).
فهذا الحديثُ بظاهرِهِ يدلُّ على جوازِ الانتفاعِ بالمَرْهُونِ كالرُّكُوبِ إذا كان دابةً وشُرْبُ اللَّبَنِ إذا كانَ غنماً ذات دَرٍّ بفتح الدَّالِ وتشديدِ الرَّاءِ، أي لبنٌ ونحو ذلك، وبه أخذَ أحمدُ وغيرُهُ، وحَمَلَهُ الشَّافِعِيّ على الرَّاهنِ وجَوَّزَ الانتفاعَ له.
¬__________
(¬1) هو الإمام الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي العَسْقَلانِيّ الشّافِعِي (ت852هـ).
(¬2) هو الإمام الفقيه الأصولي المحدِّث أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن الفضل الرَّافِعِيّ الشَّافِعِيّ، نسبة إلى رافع بن خديج رضي الله عنه (ت623هـ).طبقات الشافعية للآسنوي (1: 281).
(¬3) هو الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الخُسْرَوْجِرْدي البَيْهَقِيّ، نسبة إلى خسروجرد وهي قرية من ناحية بَيْهَق. (ت458هـ). العبر (3: 242).
(¬4) من تلخيص الحبير (3: 36).
فهذا الحديثُ بظاهرِهِ يدلُّ على جوازِ الانتفاعِ بالمَرْهُونِ كالرُّكُوبِ إذا كان دابةً وشُرْبُ اللَّبَنِ إذا كانَ غنماً ذات دَرٍّ بفتح الدَّالِ وتشديدِ الرَّاءِ، أي لبنٌ ونحو ذلك، وبه أخذَ أحمدُ وغيرُهُ، وحَمَلَهُ الشَّافِعِيّ على الرَّاهنِ وجَوَّزَ الانتفاعَ له.
¬__________
(¬1) هو الإمام الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي العَسْقَلانِيّ الشّافِعِي (ت852هـ).
(¬2) هو الإمام الفقيه الأصولي المحدِّث أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن الفضل الرَّافِعِيّ الشَّافِعِيّ، نسبة إلى رافع بن خديج رضي الله عنه (ت623هـ).طبقات الشافعية للآسنوي (1: 281).
(¬3) هو الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي الخُسْرَوْجِرْدي البَيْهَقِيّ، نسبة إلى خسروجرد وهي قرية من ناحية بَيْهَق. (ت458هـ). العبر (3: 242).
(¬4) من تلخيص الحبير (3: 36).