اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون ش

اللهُ عليهِ وَسَلَّم: وأمَّا إمامُ الحرمينِ (¬1) فقال: إِنَّهُ صحَّ وتبعَهُ الغَزَالِيّ (¬2).
وقد رواهُ الحارثُ ابنُ أَبِي أُسَامَةَ في «مسندِهِ» من حديثِ عَليٍّ، وفي إسنادِهِ سَوَّارٌ بنُ مُصْعَبٍ متروكٌ.
ورواهُ البَيْهَقِيُّ في «المعرفة»: عن فضالةَ بنِ عبيدٍ موقوفاً: بلفظِ: «كلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ وَجْهٌ مِنْ وُجُوهِ الرِّبَا».
ورواهُ في «السُّنَنُ الكبرى»: عن ابنِ مسعودٍ وأُبي بنِ كعبٍ وعبدِ اللّهِ بنِ سلامٍ وابنِ عَبَّاسٍ موقوفاً عليهم. انتهى (¬3).
وفي «مختصر إغاثة اللهفان» لابنِ القَيِّمِ (¬4) المسمَّى بـ «تبعيد الشَّيطانِ» مَنَعَ رسولُ اللّهِ من القَرْضِ الذي يَجرُّ النَّفعَ وجَعَلَهُ رباً، ومَنَعَ
¬__________
(¬1) هو الإمام الفقيه ضياء الدين أبو المعالي عبد الملك بن أبي محمد بن عبد الله الجُوَيْنِيّ الشَّافِعِيّ، نسبة إلى جُوَيْن ناحية كبيرة من نواحي نيسابور، (419 - 478هـ). العبر (3: 291).
(¬2) هو الإمام حجة الإسلام زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي (450 - 500هـ). طبقات الشافعيةللآسنوي (2: 112).
(¬3) من تلخيص الحبير (3: 34) برقم (1227).
(¬4) هو العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرْعي الدِّمَشْقِيّ (691 - 751هـ). الأعلام (6: 281).
المجلد
العرض
40%
تسللي / 57