اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن بالمرهون ش

قوله: وسيجيءُ في آخرِ الرَّهنِ: ذَكَرَ فيه أنَّ التَّعليل بأنَّهُ ربا يُفيدُ أنَّ الكراهةَ تحريمية.
قلت: والغالبُ من أحوالِ النَّاسِ أنهم إنَّما يريدونَ عند الدَّفعِ الانتفاعَ، ولولاهُ لما أعطاهُ الدَّراهمَ، وهذا بمنزلةِ الشَّرطِ، لأنَّ المعروفَ
كالمشروطِ، وهو ممَّا يُعَيِّنُ المَنْعَ. انتهى ملخصاً (¬1).
وقال مؤلفُ «تنوير الأبصارِ» في شرحِهِ «منح الغفار» (¬2): لا الانتفاعُ به: أي بالرَّهنِ مطلقاً: أي لا باستخدامٍ ولا سُكنى ولا لُبْسٍ ولا إجارةٍ ولا إعارةٍ سواءٌ كان من الرَّاهنِ أو المُرْتَهِنِ إلا بإذنٍ: أي إذن الرَّاهنِ إن كان المنتفعُ المُرْتَهِن، أو المُرْتَهِنِ إن كان المنتفعُ هو الرَّاهنُ.
وعن عبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مسْلِم (¬3) السَّمَرْقَنْدِيّ وكان من كبار علماء سَمَرْقَنْد: أنَّ مَن ارْتَهَنَ شَيْئًا لا يحلُّ له أن ينتفعَ بشيءٍ منه بوجه من
¬__________
(¬1) من حاشية الطَّحْطَاوي على الدر المختار (4: 326).
(¬2) منح الغفار شرح تنوير الأبصار للإمام محمد بن عبد الله التُّمُرْتاشيّ الغَزيَّ (ت1004هـ).
(¬3) هكذا في الأصل.
المجلد
العرض
63%
تسللي / 57