الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
البناني: إني أعلم متى يذكرني ربي عز وجل ففزعوا منه، وقالوا: كيف تعلم ذلك، فقال: إذا ذكرته ذكرني.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعالى: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه» (¬1)، وهذا تأكيد لمعنى الآية بتعلق تأييد الله تعالى لنا إن كنا ذاكرين له سبحانه.
أولاً: فضل مجالس الذكر والاجتماع عليه:
الاجتماع على الذكر من أبرز الوسائل التي سلكها المربون لتحقيق الذكر عند الراغبين به، فعقدوا المجالس بطريقة دورية منتظمة في كلِّ أُسبوع بحيث يرتادها المتسابقون لمرضاة الله تعالى، وهذه المجالس في طاعة الله تعالى قد كثرة النصوص الشرعية في الترغيب بها والحثّ عليها، ومنها:
1. مباهاة الله تعالى لملائكته بالجالسين لذكر الله تعالى؛ لعلوِّ مقامهم ورفعة درجتهم، وحسن فعلهم، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: قال معاوية - رضي الله عنه -: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة يعني من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا ندعو الله ونحمده على ما هدانا لدينه، ومن علينا بك، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟، قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وإنما أتاني جبريل - عليه السلام - فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة» (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه البيهقي وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني1: 237.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى8: 249، وصحيح ابن حبان3: 95.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يقول الله تعالى: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه» (¬1)، وهذا تأكيد لمعنى الآية بتعلق تأييد الله تعالى لنا إن كنا ذاكرين له سبحانه.
أولاً: فضل مجالس الذكر والاجتماع عليه:
الاجتماع على الذكر من أبرز الوسائل التي سلكها المربون لتحقيق الذكر عند الراغبين به، فعقدوا المجالس بطريقة دورية منتظمة في كلِّ أُسبوع بحيث يرتادها المتسابقون لمرضاة الله تعالى، وهذه المجالس في طاعة الله تعالى قد كثرة النصوص الشرعية في الترغيب بها والحثّ عليها، ومنها:
1. مباهاة الله تعالى لملائكته بالجالسين لذكر الله تعالى؛ لعلوِّ مقامهم ورفعة درجتهم، وحسن فعلهم، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: قال معاوية - رضي الله عنه -: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة يعني من أصحابه فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا ندعو الله ونحمده على ما هدانا لدينه، ومن علينا بك، قال: آلله ما أجلسكم إلا ذلك؟، قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذلك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وإنما أتاني جبريل - عليه السلام - فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة» (¬2).
¬__________
(¬1) أخرجه البيهقي وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني1: 237.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى8: 249، وصحيح ابن حبان3: 95.