الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول التفكر والعزلة
المبحث الأول
التفكر والعزلة
نذكر في هذا المبحث ما يتعلق بالتفكر وآداب العزلة في مطلبين على النحو الآتي:
المطلب الأول: التفكر:
إن التفكر من أعظم العبادات، وفيه اتصالٌ مع خالق السموات، وتعليقُ القلب بصانعه وموجده، فيتحقق به ما لا يتحقق بكثرة الصلوات، ولذلك عدل بعبادة سنين، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة» (¬1).
قال الغزالي (¬2): «وكثر الحثُّ في كتاب الله تعالى على التَّدبر والاعتبار
¬__________
(¬1) أخرجه ابن حبان في كتاب العظمة بإسناد ضعيف، ومن طريقه ابن الجوزى في الموضوعات، ورواه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أنس - رضي الله عنه - بلفظ: «ثمانين سنة»، وإسناده ضعيف جداً، ورواه أبو الشيخ من قول ابن عباس - رضي الله عنهم - بلفظ: «خير من قيام ليلة»، كما في المغني 4: 423.
(¬2) في الإحياء 4: 423.
التفكر والعزلة
نذكر في هذا المبحث ما يتعلق بالتفكر وآداب العزلة في مطلبين على النحو الآتي:
المطلب الأول: التفكر:
إن التفكر من أعظم العبادات، وفيه اتصالٌ مع خالق السموات، وتعليقُ القلب بصانعه وموجده، فيتحقق به ما لا يتحقق بكثرة الصلوات، ولذلك عدل بعبادة سنين، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة» (¬1).
قال الغزالي (¬2): «وكثر الحثُّ في كتاب الله تعالى على التَّدبر والاعتبار
¬__________
(¬1) أخرجه ابن حبان في كتاب العظمة بإسناد ضعيف، ومن طريقه ابن الجوزى في الموضوعات، ورواه أبو منصور الديلمى في مسند الفردوس من حديث أنس - رضي الله عنه - بلفظ: «ثمانين سنة»، وإسناده ضعيف جداً، ورواه أبو الشيخ من قول ابن عباس - رضي الله عنهم - بلفظ: «خير من قيام ليلة»، كما في المغني 4: 423.
(¬2) في الإحياء 4: 423.