الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع الأذكار والدعوات
الشهيد نيل مال أو أن يقال: شجاع أو غير ذلك، قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ} [التوبة:111].
ومثل هذا الشخص هو البائع للدنيا بالآخرة، وحالة الشهيد توافق معنى قولك: «لا إله إلا الله»، فإنه لا مقصود له سوى الله تعالى، وكلّ مقصود معبود، وكلُّ معبود إله، فهذا الشهيد قائل بلسان حاله: «لا إله إلا الله»؛ إذ لا مقصود له سواه.
ومَن يقول ذلك بلسانه ولم يساعده حاله فأمره في مشيئة الله تعالى، ولا يؤمن في حقه الخطر (¬1).
عاشراً: فضيلة الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56].
فعن أبي طلحة - رضي الله عنه -: «أنه - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه، فقال: إنه جاءني جبريل - عليه السلام -، فقال: أما ترضى يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشراً، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشراً» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظرك الإحياء1: 298ـ 303.
(¬2) أخرجه النسائي وابن حبان بإسناد جيد، كما في المغني1: 309.
ومثل هذا الشخص هو البائع للدنيا بالآخرة، وحالة الشهيد توافق معنى قولك: «لا إله إلا الله»، فإنه لا مقصود له سوى الله تعالى، وكلّ مقصود معبود، وكلُّ معبود إله، فهذا الشهيد قائل بلسان حاله: «لا إله إلا الله»؛ إذ لا مقصود له سواه.
ومَن يقول ذلك بلسانه ولم يساعده حاله فأمره في مشيئة الله تعالى، ولا يؤمن في حقه الخطر (¬1).
عاشراً: فضيلة الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56].
فعن أبي طلحة - رضي الله عنه -: «أنه - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه، فقال: إنه جاءني جبريل - عليه السلام -، فقال: أما ترضى يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشراً، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشراً» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظرك الإحياء1: 298ـ 303.
(¬2) أخرجه النسائي وابن حبان بإسناد جيد، كما في المغني1: 309.