الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
ويكون لتعيّن تلك المعاني في كلِّ وقتٍ أَسباب خَفيّةٍ لا تُحصى وأَشدُّها مناسبةً الهِمّة، فإنَّها إذا كانت مصروفةً إلى شيءٍ مُعيَّن كان ذلك أَولى بالانكشاف».
10.التخلص من الصفات الذميمة:
إنَّ الصَّلاةَ تهيئ المسلم للنَّجاح في الحياة، فتخلصه من الصَّفات القبيحة التي أساسها الكبر، حتى جعل مبنى الكراهات في الصلاة على ترك الكبر، قال السرخسي (¬1) والبرهاني (¬2) والكاشغري (¬3): «ويكره للمصلي ما هو من أخلاق الجبابرة»، قال عبد الغني النابلسي (¬4): «أي كل ما كان من أفعال الجبابرة المتكبرين من الناس كرفع الثوب عند السجود؛ لئلا يتترب، ومن ذلك وضع المنديل للسجود عليه؛ لمجرد التكبر من غير عذر، والامتناع من السجود على الأرض بدون حائل»؛ لأنَّ الصلاة مقام التَّواضع والتذلل والخشوع فالتكبر والتجبر ينافيها (¬5)، فعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العزُّ إزاره، والكبرياءُ رداؤه، فمَن ينازعني عذبته» (¬6).
¬__________
(¬1) في المبسوط1: 34.
(¬2) في المحيط البرهاني1: 377.
(¬3) في منية المصلي ص149.
(¬4) في الجوهر الكلي ق23/أ.
(¬5) ينظر: حلبي صغير ص102.
(¬6) في صحيح مسلم4: 2024، ومسند أبي حنيفة ر4.
10.التخلص من الصفات الذميمة:
إنَّ الصَّلاةَ تهيئ المسلم للنَّجاح في الحياة، فتخلصه من الصَّفات القبيحة التي أساسها الكبر، حتى جعل مبنى الكراهات في الصلاة على ترك الكبر، قال السرخسي (¬1) والبرهاني (¬2) والكاشغري (¬3): «ويكره للمصلي ما هو من أخلاق الجبابرة»، قال عبد الغني النابلسي (¬4): «أي كل ما كان من أفعال الجبابرة المتكبرين من الناس كرفع الثوب عند السجود؛ لئلا يتترب، ومن ذلك وضع المنديل للسجود عليه؛ لمجرد التكبر من غير عذر، والامتناع من السجود على الأرض بدون حائل»؛ لأنَّ الصلاة مقام التَّواضع والتذلل والخشوع فالتكبر والتجبر ينافيها (¬5)، فعن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العزُّ إزاره، والكبرياءُ رداؤه، فمَن ينازعني عذبته» (¬6).
¬__________
(¬1) في المبسوط1: 34.
(¬2) في المحيط البرهاني1: 377.
(¬3) في منية المصلي ص149.
(¬4) في الجوهر الكلي ق23/أ.
(¬5) ينظر: حلبي صغير ص102.
(¬6) في صحيح مسلم4: 2024، ومسند أبي حنيفة ر4.