الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
وببقاء المسلم في مصلاه ينال دعاء الملائكة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه» (¬1)؛ لأنه يكون في صلاة حكماً لتعلق قلبه بالله تعالى وطلبه رضاه سبحانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَزَالُ أَحَدُكُم في صَلاةٍ ما دامتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُه، لا يَمْنَعُه أَن يَنْقَلِبَ إلى أهله إلاَّ الصَّلاة» (¬2).
وبعد أن يحرص المسلم على أداء الفرائض على صورتها الكاملة من فراض وواجبات وسنن ومستحبات، فعليه أن يحافظ على السنن المؤكدة، وهي:
1.ركعتان قبل الفجر، وهي آكدها؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن على شيء من النوافل أشدّ معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح» (¬3).
2.ركعتان بعد الظُّهر، وأربع ركعات قبله؛ فعن أم حبيبة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم، بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قبل الظهر، واثنتين بعدها، وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح» (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 628 ومسلم نحوه رقم 649.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 628 ومسلم رقم 649 عن أبي هريرة - رضي الله عنه -،
(¬3) في صحيح مسلم 1: 501، وصحيح ابن خزيمة 2: 160، وغيرها.
(¬4) في المستدرك 1: 456، وصححه، وسنن الترمذي 2: 274، وقال: حسن صحيح.
وبعد أن يحرص المسلم على أداء الفرائض على صورتها الكاملة من فراض وواجبات وسنن ومستحبات، فعليه أن يحافظ على السنن المؤكدة، وهي:
1.ركعتان قبل الفجر، وهي آكدها؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن على شيء من النوافل أشدّ معاهدة منه على ركعتين قبل الصبح» (¬3).
2.ركعتان بعد الظُّهر، وأربع ركعات قبله؛ فعن أم حبيبة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم، بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قبل الظهر، واثنتين بعدها، وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل الصبح» (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري رقم 628 ومسلم نحوه رقم 649.
(¬2) أخرجه البخاري رقم 628 ومسلم رقم 649 عن أبي هريرة - رضي الله عنه -،
(¬3) في صحيح مسلم 1: 501، وصحيح ابن خزيمة 2: 160، وغيرها.
(¬4) في المستدرك 1: 456، وصححه، وسنن الترمذي 2: 274، وقال: حسن صحيح.