الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلّى أربعاً كُتب من العابدين، ومَن صلى ستاً كُفِي ذلك اليوم، ومَن صلى ثمانياً كتبه الله من القانتين، ومن صلّى ثنتى عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة» (¬1).
7.ركعتا الاستخارة؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به، قال: ويسمي حاجته» (¬2).
8.ركعتا الحاجة؛ فعن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء، وليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله
¬__________
(¬1) في السنن الصغرى 1: 488، وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1: 266: رواته ثقات.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 391، وسنن الترمذي 2: 345، وغيرها.
7.ركعتا الاستخارة؛ فعن جابر - رضي الله عنه -، قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنَّك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنَّ هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به، قال: ويسمي حاجته» (¬2).
8.ركعتا الحاجة؛ فعن عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء، وليصل ركعتين، ثم ليثن على الله، وليصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم ليقل: لا إله إلا الله
¬__________
(¬1) في السنن الصغرى 1: 488، وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1: 266: رواته ثقات.
(¬2) في صحيح البخاري 1: 391، وسنن الترمذي 2: 345، وغيرها.