الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - على صلاة الجماعة فيما لا يحصى من الأحاديث وبين المكانة الرفيعة لها، والأجر العظيم فيها، فن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صَلَّى العِشاءَ في جماعةٍ؛ فكأَنَّما قامَ نِصْف اللَّيْل، ومَن صَلَّى الصبْح في جَمَاعَةٍ؛ فكأَنَّما صَلَّى اللَّيْل كُلَّهُ» (¬1).
وعن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم» (¬2).
وبعد هذه النظرة السريعة فيما يُسنُّ ويُستحب من الصلوات يلاحظ استحباب إكثار المسلم من الصلوات في سائر الأوقات من الليل والنهار إلا في الأوقات المكروهة، وهي بعد طلوع الفجر فيما عدا ركعتي سنة الفجر، وبعد صلاة الفجر إلى إنتهاء وقت الكراهة بعد الشروق، وفي وقت الزوال، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
وكلما زادت الأوراد الصلاتية اقترب المسلم من أن يكون ذاكراً أكثر فأكثر؛ لأنّ الصلاةَ مناجاةٌ للربّ، وتعليقٌ للقلب بخالقه، وسيكون لها أكثر الأثر في تطهير المسلم وتزكيته.
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 656.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 657.
وعن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم» (¬2).
وبعد هذه النظرة السريعة فيما يُسنُّ ويُستحب من الصلوات يلاحظ استحباب إكثار المسلم من الصلوات في سائر الأوقات من الليل والنهار إلا في الأوقات المكروهة، وهي بعد طلوع الفجر فيما عدا ركعتي سنة الفجر، وبعد صلاة الفجر إلى إنتهاء وقت الكراهة بعد الشروق، وفي وقت الزوال، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.
وكلما زادت الأوراد الصلاتية اقترب المسلم من أن يكون ذاكراً أكثر فأكثر؛ لأنّ الصلاةَ مناجاةٌ للربّ، وتعليقٌ للقلب بخالقه، وسيكون لها أكثر الأثر في تطهير المسلم وتزكيته.
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم رقم 656.
(¬2) أخرجه مسلم رقم 657.