اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة

صلاح أبو الحاج
القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج

الباب الرابع: صفة الصَّلاة:

* الاعتماد على الأرض عند القيام بلا عذر يكره تنزيهاً.
وأصله: النصوص، كما سبق.
* الاستفتاح والتعوذ سنة للركعة الأولى.
وأصله: النصوص، كما سبق.
* الرفع لغير التكبيرة الأولى يكره تحريماً كراهة إساءة.
وأصله: البناء: الخشوع، والنصوص: حديث عبد الله - رضي الله عنه -، قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ومع أبي بكر ومع عمر - رضي الله عنهم - فلم يرفعوا أيديهم إلا عند التكبيرة الأولى في افتتاح الصلاة) في سنن الدارقطني 1: 295، وعن علقمة - رضي الله عنه -، قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: (ألا أصلي بكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلّى فلم يرفع يديه إلاّ في أوّل مرّة) في سنن الترمذي 2: 40، وحسنه، وسنن أبي داود 1: 199، وسنن البيهقي الكبير 2: 78، وصححه ابن حزم، كما في إعلاء السنن 3: 62، وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، قال: (خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنَّها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة) في صحيح مسلم1: 322، وخيل شمس: هي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها، كما في شرح النووي على مسلم 4: 153، فإنَّه يدل على وجوب السكون، وإنَّ رفع الأيدي في الصلاة ينافيه، كما في إعلاء السنن 30: 60، وعن الأسود - رضي الله عنه -، قال: «رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يرفع يديه في أول تكبيرة ثم لا يعود»، قال: «ورأيت إبراهيم والشعبي يفعلان ذلك» في شرح معاني الآثار 1: 227، وصححه، وعن إبراهيم - رضي الله عنه -، أنَّه قال: «ارفع يديك في التكبيرة الأولى في افتتاح الصلاة، ولا ترفع يديك
المجلد
العرض
51%
تسللي / 254