القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب السابع عشر: صلاة الخوف والجنائز:
والأموات) في سنن أبي داود2: 235، ومسند أحمد4: 154، وصحيح ابن حبان7: 474، والمستدرك 1: 520.
* الشهيد يُكفن ولا يُغسل ويُصلَّى عليه.
وأصله: الاستحسان بالنصوص: حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: (وضع حمزة - رضي الله عنه - وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلَّى عليه، ثم رُفِع وتُرِك حمزة حتى صلَّى عليه يومئذٍ سبعين صلاة) في مسند أحمد1: 464، وحسنه الأرنؤوط، وعن ابنِ عَبَّاس - رضي الله عنهم - قال: (أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحمزة يوم أحد فهيء للقبلة ثم كبَّرَ عليه سبعاً، ثم جمع إليه الشهداء حتى صلَّى عليه سبعين صلاة) في سنن البيهقي الكبير 4: 116، وعن عبد الله بن ثعلبة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - لقتلى أحد: (زملوهم بدمائهم، فإنَّه ليس كلمة تكلَّم في سبيل الله إلا تأتي يوم القيامة تدمي، لونه لون دم والريح ريح المسك) في المجتبى4: 78، ومسند أحمد5: 431، ومسند الشَّافِعيّ1: 357، وعن جابر - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين الرَّجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذاً للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء، وأمر بدفنهم بدمائهم) في صحيح البخاري1: 452، وسنن البيهقي الكبير4: 34، وعن عبد الله بن ثعلبة - رضي الله عنه -: (إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أشرف على قتلى أُحد فقال: إنّي أشهد على هؤلاء زملوهم بِكُلُومِهِم ودمائهم) في مسند أحمد5: 431، والمعنى: لُفوهم، يقال: تزمل بنفسه وازّمّل: أي تلفف، والكلوم: جمع كلم، وهو الجرح، وقد كلمه يكلمه من باب ضرب: أي جرحه. ينظر: طلبة الطلبة ص14.
* الشهيد يُكفن ولا يُغسل ويُصلَّى عليه.
وأصله: الاستحسان بالنصوص: حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: (وضع حمزة - رضي الله عنه - وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلَّى عليه، ثم رُفِع وتُرِك حمزة حتى صلَّى عليه يومئذٍ سبعين صلاة) في مسند أحمد1: 464، وحسنه الأرنؤوط، وعن ابنِ عَبَّاس - رضي الله عنهم - قال: (أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحمزة يوم أحد فهيء للقبلة ثم كبَّرَ عليه سبعاً، ثم جمع إليه الشهداء حتى صلَّى عليه سبعين صلاة) في سنن البيهقي الكبير 4: 116، وعن عبد الله بن ثعلبة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - لقتلى أحد: (زملوهم بدمائهم، فإنَّه ليس كلمة تكلَّم في سبيل الله إلا تأتي يوم القيامة تدمي، لونه لون دم والريح ريح المسك) في المجتبى4: 78، ومسند أحمد5: 431، ومسند الشَّافِعيّ1: 357، وعن جابر - رضي الله عنه -: (إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين الرَّجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذاً للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدَّمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء، وأمر بدفنهم بدمائهم) في صحيح البخاري1: 452، وسنن البيهقي الكبير4: 34، وعن عبد الله بن ثعلبة - رضي الله عنه -: (إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أشرف على قتلى أُحد فقال: إنّي أشهد على هؤلاء زملوهم بِكُلُومِهِم ودمائهم) في مسند أحمد5: 431، والمعنى: لُفوهم، يقال: تزمل بنفسه وازّمّل: أي تلفف، والكلوم: جمع كلم، وهو الجرح، وقد كلمه يكلمه من باب ضرب: أي جرحه. ينظر: طلبة الطلبة ص14.