اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القول الأشرف في الفتح من المصحف

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
القول الأشرف في الفتح من المصحف - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

تَقَرَّرَ فِي مَدَارِكِ الْفُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ الْتَّعْلِيمَ لِلخَارِجِ وَالْتَّعَلُّمَ مِنْهُ يُفْسدُ الْصَّلاةَ

ومِنْهَا
ما إذا سَمَعَ المُؤتمّ ممّن ليس معه في الصَّلاةِ سواء كان مُصلِّياً بصلاة أُخرى أو غير مُصلٍّ مُطلقاً، ففتحَهُ على إمامِهِ تُبْطِلُ صلاةَ الكلِّ؛ لوجودِ التَّلقينِ من الخارج، ذَكَرَهُ الزَّاهديّ في «القُنْيَة» عن الظَهير المَرْغِيناني عن عبد الله الصّفار، ونَقَلَهُ في «البحر الرائق» (¬1) عنه. وجَزَمَ به في «الدُّر المُخْتَار» (¬2) وغيره. وأقرَّهُ في «النهر الفائق»، وقال في «رد المُحْتَار حاشية الدّر المُخْتَار»: ووجهه أنَّ المُؤتمَّ لَمَّا تَلقَّنَ من الخارج بطلتْ صلاتُهُ، فإذا فَتَحَ على إمامه وأخذ منه بطلتْ صلاتُهُ. انتهى (¬3).

* * *
¬__________
(¬1) البحر الرائق شرح كنز الدقائق (2: 7).
(¬2) الدر المختار شرح تنوير الأبصار (1: 418).
(¬3) من رد المحتار (1: 418).
المجلد
العرض
36%
تسللي / 36