اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

الأولى في إيراد الأخبار مع ما لها وما عليها

الأولى
في إيراد الأخبار مع ما لها وما عليها
أخرجَ أبو داود (¬1) في ((سننِهِ)) عن طريقِ أبي الجهم، عن البراءِ بن عازبٍ قال: بينما أنا أطوفُ على إبلٍ لي ضلَّت، إذ أقبلَ ركبٌ أو فوارسٌ معهم لواء، فجعلَ الأعرابُ يطيفون بي لمنْزِلتي من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إذ أتوا قبةً فاستخرجُوا منها رجلاً، فضربوا عنقَه، فسألتُ عنه، فذكرُوا أنَّه عرَّسَ بامرأةِ أبيه (¬2).
وأخرجَ أيضاً من طريقِ يزيدٍ بن البراءِ عن أبيهِ قال: لقيتُ عمِّي ومعهُ راية، فقلتُ له: أين تريد؟ فقال: (بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى
¬__________
(¬1) هو سليمانُ بن الأشعثِ السِّجستانيّ، نسبةَ الى سِجستان بكسرِ السِّينِ المهملة، والجيم بعدها سينٌ مهملةٌ ساكنة، بعدها تاءٌ مثناةٌ فوقية، ثمَّ ألف ثمَّ نون، هو إقليمٌ معروفٌ متَّصلٌ ببلادِ الهند، ما بينَ الهندِ وهرات لا إلى سِجستان قرية ببصرة، ولد سنةَ (202)، وماتَ بالبصرة في شوَّال سنة (275)، كذا في تذكرةِ الحفَّاظ (1: 591 - 593) للذَّهبي و طبقاتِ الشَّافعية للتَّاجِ السُّبكي. منه رحمه الله.
(¬2) انتهى من سنن أبي داود (4: 157).
المجلد
العرض
8%
تسللي / 168