القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الأولى في إيراد الأخبار مع ما لها وما عليها
وابنُ أبي شَيْبَة (¬1)، والحاكم وصحَّحَه، والبَيْهقيُّ (¬2) في ((سننِهِ)) عن البراء، قال: لقيتُ خالي ومعهُ الرَّاية، فقلت له: مَن تريد؟ فقال: (بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ إِلَى رَجُلٍ تَزوَّجَ اِمْرَأةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَه، وَآخُذَ مَالَه) (¬3). (¬4)
¬__________
(¬1) هو أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي، مؤلِّفُ المسند، و المصنَّف، ماتَ سنة (235)، ذكره الذَّهبيُّ وغيرُه لا سنة (335)، كما ذكره بعضُ أفاضل عصرِنا في المقصد الأول من اتحاف النبلاء عند ذكر المسند. منه رحمه الله.
أقول: مراد الإمام اللكنوي بقوله: بعض أفاضل عصرنا، هو: صديق حسن خان القنوجي (ت1307هـ) الذي كان ينقص من شأن الأئمة الكبار ويزعم أنه مجدد المئة الثالثة عشرة الهجرية، فكان مقصد الإمام اللكنوي من تبيين مسامحات القنوجي في كتبه أن ينبهه لها لينقحها قبل أن يقع في الأئمة الكبار، وقد أفرد رحمه الله رسالتين ذكر فيهما مسامحاته في كتبه، وشأن من يسير طريقه، وهما: إبراز الغي الواقع في شفاء العي، و تذكرة الراشد في رد تبصرة الناقد.
(¬2) هو أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقي، نسبةً إلى بَيْهَق: بفتح الباء الموحدة والهاء، بينهما ياء مثناة تحتية ساكنة، المتوفَّى سنة (458)، كما في تذكرة الحفَّاظ، وغيره. منه رحمه الله.
(¬3) في صحيح ابن حبان (9: 423)، و جامع الترمذي (3: 643)، و سنن الدارقطني (3: 196)، و المجتبى 6: 109)، و سنن ابن ماجه (2: 869)، و مصنف ابن أبي شيبة (3: 498)، و شرح معاني الآثار (3: 148)، و مسند البزار (9: 255).
(¬4) انتهى من الدر المنثور للسيوطي (2: 470).
¬__________
(¬1) هو أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي، مؤلِّفُ المسند، و المصنَّف، ماتَ سنة (235)، ذكره الذَّهبيُّ وغيرُه لا سنة (335)، كما ذكره بعضُ أفاضل عصرِنا في المقصد الأول من اتحاف النبلاء عند ذكر المسند. منه رحمه الله.
أقول: مراد الإمام اللكنوي بقوله: بعض أفاضل عصرنا، هو: صديق حسن خان القنوجي (ت1307هـ) الذي كان ينقص من شأن الأئمة الكبار ويزعم أنه مجدد المئة الثالثة عشرة الهجرية، فكان مقصد الإمام اللكنوي من تبيين مسامحات القنوجي في كتبه أن ينبهه لها لينقحها قبل أن يقع في الأئمة الكبار، وقد أفرد رحمه الله رسالتين ذكر فيهما مسامحاته في كتبه، وشأن من يسير طريقه، وهما: إبراز الغي الواقع في شفاء العي، و تذكرة الراشد في رد تبصرة الناقد.
(¬2) هو أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقي، نسبةً إلى بَيْهَق: بفتح الباء الموحدة والهاء، بينهما ياء مثناة تحتية ساكنة، المتوفَّى سنة (458)، كما في تذكرة الحفَّاظ، وغيره. منه رحمه الله.
(¬3) في صحيح ابن حبان (9: 423)، و جامع الترمذي (3: 643)، و سنن الدارقطني (3: 196)، و المجتبى 6: 109)، و سنن ابن ماجه (2: 869)، و مصنف ابن أبي شيبة (3: 498)، و شرح معاني الآثار (3: 148)، و مسند البزار (9: 255).
(¬4) انتهى من الدر المنثور للسيوطي (2: 470).