القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الإفادةُ الرَّابعة في دفعِ المطاعن التي أوردوها على الحنفيّة في باب سقوط الحدّ بنكاح المحارم
وفي ((مسنده)) الذي جمعَهُ صدرُ الدِّين موسى بن زكريّا الخَصْفَكِيّ (¬1): عند ذكرِ رواياتِ الإمامِ عن مِقْسَم (¬2): أبو حنيفةَ عن مِقْسَمٍ عن ابن عبَّاسٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (اِدْرَؤا الحُدُودَ بِالشُّبُهَات). انتهى (¬3).
قال عليٌّ القاريّ المكيّ (¬4) في شرحِه المسمَّى بـ ((سندِ الأنام)): الحديثُ رواهُ ابن عديّ عن ابن عبّاسَ بلفظ: (اِدْرَؤا الحُدُودَ بِالشُّبُهَات، وأَقِيلُوا الكِرَامَ عَثَرَاتَهُم إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله) (¬5).
¬__________
(¬1) المتوفَّى كما في شرح المسند لعلي القاري (ص8) سنة (650). منه رحمه الله.
وأضيف: ضبطه القاري في شرح مسند الإمام (ص7 - 8): الخَصْفَكيّ: بفتح الخاء المعجمة، وسكون الصاد المهملة ففاء مفتوحة، فكاف، فياء نسبة، كذا رأيته مضبوطاً بخط شيخنا عبد الله السندي رحمه الله. لكن في الجواهر (3: 1713): الحَصْكَفِيّ نسبةً حصن كيفا مدينة من ديار بكر، وهو موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد، صدر الدين القاضي الإمام العلامة، (0/ 581 - 65). ينظر: الجواهر (3: 516 - 518)، شرح مسند الإمام للقاري (ص7 - 8).
(¬2) مِقْسَم بن بُجْرة، ويقال نَجْدة، أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له، قال ابن حجر: صدوق وكان يرسل. ينظر: التقريب (ص477).
(¬3) من مسند أبي حنيفة للحصكفي (ص186).
(¬4) هو مؤلِّف التأليفات الشهيرة كـ المرقاة شرح المشكاة، وغيره، المتوفَّى سنة (1014) لا سنة (1016)، ولا سنة (1044) كما قيل. منه رحمه الله. أي كما قال القنوجي في مؤلفاته إتحاف النبلاء، و أبجد العلوم، و الحطة (ص194)، وينظر: تفصيل ذلك في إبراز الغي (ص32،58،72،74،78).
وأضيف، هو: علي بن سلطان محمد الهَرَوي القَارِيّ الحَنَفي، أبو الحسن، نور الدين، من مؤلِّفاته: فتح باب العناية بشرح النقاية، و الأثمار الجنية في طبقات الحَنَفِيَّة، و شرح الشفا، و شرح الشمائل (930 - 1014هـ). ينظر: خلاصة الأثر (3: 185 - 186)، الكواكب السائرة (1: 445 - 446)، الإمام علي القاري (ص44).
(¬5) في الكامل لابن عدي (5: 308)، بلفظ: عن عائشة - رضي الله عنه - أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا حداً من حدود الله عز وجل.
قال عليٌّ القاريّ المكيّ (¬4) في شرحِه المسمَّى بـ ((سندِ الأنام)): الحديثُ رواهُ ابن عديّ عن ابن عبّاسَ بلفظ: (اِدْرَؤا الحُدُودَ بِالشُّبُهَات، وأَقِيلُوا الكِرَامَ عَثَرَاتَهُم إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله) (¬5).
¬__________
(¬1) المتوفَّى كما في شرح المسند لعلي القاري (ص8) سنة (650). منه رحمه الله.
وأضيف: ضبطه القاري في شرح مسند الإمام (ص7 - 8): الخَصْفَكيّ: بفتح الخاء المعجمة، وسكون الصاد المهملة ففاء مفتوحة، فكاف، فياء نسبة، كذا رأيته مضبوطاً بخط شيخنا عبد الله السندي رحمه الله. لكن في الجواهر (3: 1713): الحَصْكَفِيّ نسبةً حصن كيفا مدينة من ديار بكر، وهو موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد، صدر الدين القاضي الإمام العلامة، (0/ 581 - 65). ينظر: الجواهر (3: 516 - 518)، شرح مسند الإمام للقاري (ص7 - 8).
(¬2) مِقْسَم بن بُجْرة، ويقال نَجْدة، أبو القاسم، مولى عبد الله بن الحارث، ويقال له: مولى ابن عباس للزومه له، قال ابن حجر: صدوق وكان يرسل. ينظر: التقريب (ص477).
(¬3) من مسند أبي حنيفة للحصكفي (ص186).
(¬4) هو مؤلِّف التأليفات الشهيرة كـ المرقاة شرح المشكاة، وغيره، المتوفَّى سنة (1014) لا سنة (1016)، ولا سنة (1044) كما قيل. منه رحمه الله. أي كما قال القنوجي في مؤلفاته إتحاف النبلاء، و أبجد العلوم، و الحطة (ص194)، وينظر: تفصيل ذلك في إبراز الغي (ص32،58،72،74،78).
وأضيف، هو: علي بن سلطان محمد الهَرَوي القَارِيّ الحَنَفي، أبو الحسن، نور الدين، من مؤلِّفاته: فتح باب العناية بشرح النقاية، و الأثمار الجنية في طبقات الحَنَفِيَّة، و شرح الشفا، و شرح الشمائل (930 - 1014هـ). ينظر: خلاصة الأثر (3: 185 - 186)، الكواكب السائرة (1: 445 - 446)، الإمام علي القاري (ص44).
(¬5) في الكامل لابن عدي (5: 308)، بلفظ: عن عائشة - رضي الله عنه - أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا حداً من حدود الله عز وجل.