اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم

محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي

الإفادةُ الرَّابعة في دفعِ المطاعن التي أوردوها على الحنفيّة في باب سقوط الحدّ بنكاح المحارم

سَبِيلَه، فَإِنَّ الإِمَامَ لأَنْ يُخْطِئ فِي العَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبة) (¬1). انتهى (¬2).
وفي كتابِ ((الآثار)) للإمامِ محمَّد: أخبرنا أبو حنيفةَ عن حمَّاد عن إبراهيمَ عن عمرَ بن الخطَّابِ أنه قال: (اِدْرَؤا الحُدُودَ عَنْ المُسْلِمِينَ مَا اِسْتَطَعْتُم، فَإِنَّ الإِمَامَ إِنْ يُخْطِئ فِي العَفْوِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبَة، فَإِذَا وَجَدْتُّم لِلمُسْلِمِ مَخْرَجَاً فَادْرَؤا عَنْه). انتهى.
وفي ((الجواهرِ المنيفةِ في أدلَّةِ الإمام أبي حنيفة)) (¬3): بعد ذكرِ روايةِ أبي حنيفةَ كذا رواهُ الحارثيّ (¬4) ...............................................
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة (5: 512)، و جامع الترمذي (4: 33)، و المستدرك (4: 426)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، و مسند أبي يعلى (11: 495)، و الكامل (1: 231)، و سنن الدارقطني (3: 84)، و سنن البيهقي الكبير (8: 238).
(¬2) من شرح مسند أبي حنيفة للقاري (ص186).
(¬3) هو للعلامة محمد بن محمد بن عبد الرزاق، الشهير بمرتضى الحسينيّ الهنديّ الأصل، الزبيديّ المصريّ، المتوَّفى سنة (1205هـ). منه رحمه الله.
وأضيف: هو مؤلف تاج العروس شرح القاموس، و إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء العلوم، و بلغة الغريب في مصطلح آثار الحبيب. ينظر: معجم المؤلفين (3: 681).
(¬4) هو عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل الحارثيّ البُخاري السُّبَذْمُوني بضم السين وفتحها وفتح الباء الموحدة وسكون الذال المعجمة وضم الميم وفي آخره نون؛ نسبة إلى قرية من قرى بخارا. ويعرف بالأستاذ، قال الذهبي: شيخ الحنفية بما وراء النهر، وكان محدِّثاً جوَّالاً، رأساً في الفقه. من مؤلفاته: كشف الآثار الشريفة في مناقب أبي حنيفة، و مسند أبي حنيفة، (ت340هـ). ينظر: العبر (2: 253)، و الميزان (4: 191)، و الجواهر (2: 344 - 345).
المجلد
العرض
48%
تسللي / 168