القياس عند الحنفية بطريقة معاصرة - صلاح أبو الحاج
الخاتمة:
خامساً: إنَّ العلة عرفت بعدة تعاريف تتفاوت بحسب النظرة إليها، منها: ما جعل علماً على حكم النصّ مما اشتمل عليه النصّ، وجعل الفرع نظيراً له في حكمه بوجوده فيه.
سادساً: إنَّ مسالك العلة: هي الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم.
سابعاً: إنَّ للعلة مسالك صحيحة، ومسالك يتوهّم صحّتها، والمسالك الصحيحة ثلاثة: النص، والإجماع، والمناسبة، وما عداها من المسالك: كالسبر، والتقسيم، وتنقيح المناط، والدوران والشبه، مما يتوهم صحتها.
ثامناً: إنَّ الحكمة تختلف عن العلة، فهي الفائدة التي يتوقع حصولها من العمل بالحكم، فالحكم يدور مع العلة فمهما وجدت ثبت الحكم، ولا يدور مع الحكمة، فالحكم لا يتغير بتغير الحكمة، وإنَّما يتغيَّر بتغير العلّة.
* * *
سادساً: إنَّ مسالك العلة: هي الطرق الدالة على كون الوصف المعين علة للحكم.
سابعاً: إنَّ للعلة مسالك صحيحة، ومسالك يتوهّم صحّتها، والمسالك الصحيحة ثلاثة: النص، والإجماع، والمناسبة، وما عداها من المسالك: كالسبر، والتقسيم، وتنقيح المناط، والدوران والشبه، مما يتوهم صحتها.
ثامناً: إنَّ الحكمة تختلف عن العلة، فهي الفائدة التي يتوقع حصولها من العمل بالحكم، فالحكم يدور مع العلة فمهما وجدت ثبت الحكم، ولا يدور مع الحكمة، فالحكم لا يتغير بتغير الحكمة، وإنَّما يتغيَّر بتغير العلّة.
* * *