القياس عند الحنفية بطريقة معاصرة - صلاح أبو الحاج
مقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومَن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحابته ومن سَار على طريقه واهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ الشريعة الإسلامية التي هي خاتمة الشرائع السماوية وجدت؛ لحماية مصالح البشرية في كل زمان ومكان، وهذه المصالح لا بدّ متطورة ومتغيّرة، ولما كانت الشريعة الإسلامية شريعة البشرية من يوم أرسل الله بها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يوم يرث الله - جل جلاله - الأرض ومَن عليها، التي كتب لها البقاء والخلود إلى يوم القيامة، كان لا بُدّ لها ـ لتتضمن وتؤمن مصالح البشر دائماً ـ من أن تكون نصوصها مرنة تحتمل هذا التطور وتواكبه، وتتجسَّد مرونتها وقابليتها للبقاء والاستمرارية في وجود القياس والتخريج وغيره من الأصول التي تمكّن المجتهد من استحداث أحكام شرعيّة لكل ما يطرأ من أمور في حياة المسلمين.
مقدمة:
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومَن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحابته ومن سَار على طريقه واهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ الشريعة الإسلامية التي هي خاتمة الشرائع السماوية وجدت؛ لحماية مصالح البشرية في كل زمان ومكان، وهذه المصالح لا بدّ متطورة ومتغيّرة، ولما كانت الشريعة الإسلامية شريعة البشرية من يوم أرسل الله بها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يوم يرث الله - جل جلاله - الأرض ومَن عليها، التي كتب لها البقاء والخلود إلى يوم القيامة، كان لا بُدّ لها ـ لتتضمن وتؤمن مصالح البشر دائماً ـ من أن تكون نصوصها مرنة تحتمل هذا التطور وتواكبه، وتتجسَّد مرونتها وقابليتها للبقاء والاستمرارية في وجود القياس والتخريج وغيره من الأصول التي تمكّن المجتهد من استحداث أحكام شرعيّة لكل ما يطرأ من أمور في حياة المسلمين.