الكشف والتدقيق لشرح غاية التحقيق في منع التلفيق في التقليد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكشف والتدقيق لشرح غاية التحقيق في منع التلفيق في التقليد
فَقِيهَا ذِي اجْتِهَادُهُ إلى ذلك، وَهُوَ مُتَدَيِّنٌ، تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ، وَإِنْ كَانَ انتقَلَ إِلَيْهِ لِقِلَّةِ مُبالاته في الاعتقاد و الجُرْأَة
على الانتقال من مذهبهِ إِلَى مَذهَبٍ كما يقولهُ وَيَميلُ طَبْعُهُ إِلَيْهِ؛ لِعَرَضٍ يَحْصُلُ لَهُ، فَإِنَّه لا تُقْبَل
شهادته ".
وفيها فِي مَحَلٌ آخَر: "مَنْ لَم يَكُنْ مِن أهل الاجتهاد إذا انتقل من قول إلى قول مِن غَيْرِ دَلِيلٍ، لكن لما
يَرْغَبُ فِي غَرَضِ الدُّنيا وَشَهْوتِها، فَهُو مَنْمُومٌ آثِمٌ مُسْتَوجِبٌ لِلنَّا دِيبِ وَالتعزير؛ لِارْتِكَابِهِ الْمُنَكَرَ فِي الدِّينِ
وَاسْتِحْفَافِهِ دِينِه وَمَذْهَبه. انتهى.
وفي «المُبْتَغَى»: وقيل لمن انتَقَلَ إِلَى مَذهَب الشَّافِعِيّ لِيُزَوَّجَ لَهُ يُخَافُ أَنْ يَمُوتَ مَسْلُوبَ الإِيمَانِ
لا هَانَتِهِ لِلدِّينِ لِحِيفَةٍ قَذِرَةٍ انتهى
على الانتقال من مذهبهِ إِلَى مَذهَبٍ كما يقولهُ وَيَميلُ طَبْعُهُ إِلَيْهِ؛ لِعَرَضٍ يَحْصُلُ لَهُ، فَإِنَّه لا تُقْبَل
شهادته ".
وفيها فِي مَحَلٌ آخَر: "مَنْ لَم يَكُنْ مِن أهل الاجتهاد إذا انتقل من قول إلى قول مِن غَيْرِ دَلِيلٍ، لكن لما
يَرْغَبُ فِي غَرَضِ الدُّنيا وَشَهْوتِها، فَهُو مَنْمُومٌ آثِمٌ مُسْتَوجِبٌ لِلنَّا دِيبِ وَالتعزير؛ لِارْتِكَابِهِ الْمُنَكَرَ فِي الدِّينِ
وَاسْتِحْفَافِهِ دِينِه وَمَذْهَبه. انتهى.
وفي «المُبْتَغَى»: وقيل لمن انتَقَلَ إِلَى مَذهَب الشَّافِعِيّ لِيُزَوَّجَ لَهُ يُخَافُ أَنْ يَمُوتَ مَسْلُوبَ الإِيمَانِ
لا هَانَتِهِ لِلدِّينِ لِحِيفَةٍ قَذِرَةٍ انتهى