الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق
الثانية: إنه لو كبر ناوياً للاستئناف يصير مستأنفا قاطعاً للأولى بخلاف المنفرد فإنه لو كبر ناوياً للاستئناف لا يصير مستأنفاً ما لم ينو صلاة أخرى غير التي هو فيها.
والثالثة: إنه لو قام لقضاء ما سبق به، وعلى الإمام سجدة السهو قبل أن يدخل معه كان عليه أن يعود ويسجد معه ما لم يُقيد الركعة بسجدة؛ لأن سجود السهو يقع في حُرمة الصلاة، وما دام الإمام في الصلاة فالمتابعة لازمة على المسبوق كسائر المقتدين بخلاف المنفرد حيث لا يلزمه السجود لسهو غيره.
الرابعة: إنه يأتي بتكبير التشريق اتفاقا، بخلاف المنفرد حيث لا يلزمه فانه لا يجب عليه عند أبي حنيفة.
مسألة: لو قام المسبوق قبل سلام الإمام وقرأ وركع ولكن لا يسجد بعد حتى يسجد الإمام للسهو يتابعه فيه ويرتفض قيامه وقراءته وركوعه؛ لأن انفراده لم يستحكم بعد، فتلزمه متابعته
والثالثة: إنه لو قام لقضاء ما سبق به، وعلى الإمام سجدة السهو قبل أن يدخل معه كان عليه أن يعود ويسجد معه ما لم يُقيد الركعة بسجدة؛ لأن سجود السهو يقع في حُرمة الصلاة، وما دام الإمام في الصلاة فالمتابعة لازمة على المسبوق كسائر المقتدين بخلاف المنفرد حيث لا يلزمه السجود لسهو غيره.
الرابعة: إنه يأتي بتكبير التشريق اتفاقا، بخلاف المنفرد حيث لا يلزمه فانه لا يجب عليه عند أبي حنيفة.
مسألة: لو قام المسبوق قبل سلام الإمام وقرأ وركع ولكن لا يسجد بعد حتى يسجد الإمام للسهو يتابعه فيه ويرتفض قيامه وقراءته وركوعه؛ لأن انفراده لم يستحكم بعد، فتلزمه متابعته