الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق
إن سجد على القول بوجوب السهو؛ لتأخير سجدة التلاوة ثم يقوم إلى القضاء، وإن لم يتابعه فسدت صلاته؛ لأن عَوْدَ الإمام إلى سجود التلاوة يرفض القعدة، بخلاف العود إلى سجود السهو، وإذا ارتفضت في حق الإمام وهو لم يَصِرْ منفرداً بعد؛ لأن ما أتى به دون ركعة ترتفض في حقه أيضاً.
وإذا ارتفضت لا يجوز له الانفراد؛ لأن هذا أوان افتراض المتابعة والانفراد في هذه الحالة مفسد للصلاة.
ولو كان قيد ما قام اليه بالسجدة لا يتابعه، ولو تابعه فسدت صلاته رواية واحدة، وإن لم يتابعه فسدت أيضاً في رواية؛ لأن العَوْدَ إلى سجدة التلاوة يرفض يرفض القعدة فتبين انه انفرد قبل أن يقعد الإمام، وفي ظاهر الرواية كما في المحيط أنها لا تفسد.
وفي الظهيرية وهو أصح الروايتين؛ لأن ارتفاض القعدة في حق الإمام لا يظهر في حق المسبوق؛ لأنه بعد ما تم انفراده وخرج عن متابعته من كل وجه فلا يتعدى حكمه إليه
وإذا ارتفضت لا يجوز له الانفراد؛ لأن هذا أوان افتراض المتابعة والانفراد في هذه الحالة مفسد للصلاة.
ولو كان قيد ما قام اليه بالسجدة لا يتابعه، ولو تابعه فسدت صلاته رواية واحدة، وإن لم يتابعه فسدت أيضاً في رواية؛ لأن العَوْدَ إلى سجدة التلاوة يرفض يرفض القعدة فتبين انه انفرد قبل أن يقعد الإمام، وفي ظاهر الرواية كما في المحيط أنها لا تفسد.
وفي الظهيرية وهو أصح الروايتين؛ لأن ارتفاض القعدة في حق الإمام لا يظهر في حق المسبوق؛ لأنه بعد ما تم انفراده وخرج عن متابعته من كل وجه فلا يتعدى حكمه إليه