الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في توثيقه
الأئمة: كالخطيب طعن على أبي حنيفة والإمام أحمد، وكابن الجوزي فإنه تابعَ الخطيب في الطعن على أبي حنيفة، وقال سبطُه (¬1): ليس العجب من الخطيب فإنه طعن في جماعة من العلماء، إنّما العجب من الجدّ كيف سلك أسلوبه، وكأبي نُعَيم فإنه لم يذكر أبا حنيفة في ((الحلية)) وذكر مَن دونه علماً وزهداً)) (¬2).
3. ((في ((الخيرات الحسان)) (¬3) في (الفصل التاسع والثلاثين) في ردِّ ما نقله الخطيب في ((تاريخه)) من القادحين فيه (¬4): علم أنَّه لم يقصد بذلك إلاَّ جمعَ ما قيل في الرجل على عادة المؤرِّخين، ولم يقصد بذلك انتقاصه، ولا حطَّ مرتبته بدليل أنّه قدّم كلام المادحين، وأكثر منه ومن نَقْل مآثره، ثمّ عقبه بذكر كلام القادحين، وممَّا يدل على ذلك أيضاً: إن الأسانيدَ التي ذكرها للقدح لا يخلو غالبها من مُتَكلَّم فيه أو مجهول، ولا يجوزُ إجماعاً ثَلْمُ عِرضِ مسلمٍ بمثل ذلك، فكيف بإمام من أئمة المسلمين.
¬__________
(¬1) وهو يوسف بن قَزَأُغْلِي بن عبد الله البغدادي التركي الحنفي، شمس الدين، أبو المظفر، سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزي الحنبلي، من مؤلفاته: تفسير القرآن، والانتصار لإمام أئمة الأمصار، والانتصار والترجيح للمذهب الصحيح، ومرآة الزمان، (582 - 654هـ). ينظر: مرآة الجنان (4: 136). النجوم (7: 39). مرآة الزمان (4: 136).
(¬2) مقدمة الهداية (2: 5).
(¬3) الخيرات الحسان في مناقب النعمان (ص 76)
(¬4) أي في أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
3. ((في ((الخيرات الحسان)) (¬3) في (الفصل التاسع والثلاثين) في ردِّ ما نقله الخطيب في ((تاريخه)) من القادحين فيه (¬4): علم أنَّه لم يقصد بذلك إلاَّ جمعَ ما قيل في الرجل على عادة المؤرِّخين، ولم يقصد بذلك انتقاصه، ولا حطَّ مرتبته بدليل أنّه قدّم كلام المادحين، وأكثر منه ومن نَقْل مآثره، ثمّ عقبه بذكر كلام القادحين، وممَّا يدل على ذلك أيضاً: إن الأسانيدَ التي ذكرها للقدح لا يخلو غالبها من مُتَكلَّم فيه أو مجهول، ولا يجوزُ إجماعاً ثَلْمُ عِرضِ مسلمٍ بمثل ذلك، فكيف بإمام من أئمة المسلمين.
¬__________
(¬1) وهو يوسف بن قَزَأُغْلِي بن عبد الله البغدادي التركي الحنفي، شمس الدين، أبو المظفر، سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزي الحنبلي، من مؤلفاته: تفسير القرآن، والانتصار لإمام أئمة الأمصار، والانتصار والترجيح للمذهب الصحيح، ومرآة الزمان، (582 - 654هـ). ينظر: مرآة الجنان (4: 136). النجوم (7: 39). مرآة الزمان (4: 136).
(¬2) مقدمة الهداية (2: 5).
(¬3) الخيرات الحسان في مناقب النعمان (ص 76)
(¬4) أي في أبي حنيفة رحمه الله تعالى.