الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في طبقته متى يكون الحكم بالتابعية:
السؤال الذي نقلَه السُيوطيّ (¬1)، فما الذي جعل كلامَه في ((التقريب)) مرجَّحاً، وكلامُه الآخر غير مرضي إلاَّ أن يكونَ سوءَ الفهم أو كتمانَ الصواب، وهو لا يليق بأولى الألباب (¬2).
قال ناصرك المختفي: بيان أن كلامه في ((التقريب)): أحقُّ بالأخذ من كلامه في جواب السؤال من وجوه:
الأول: إن كون ((التقريب)) تأليف الحافظ ابن حجر، قد ثبت بالتواتر، وجواب السؤال ليس ثبوتُه بهذه المرتبة، بل غايتُه أنه ثبتَ بخبر الآحاد.
والثاني: إن الحافظَ صرَّحَ في ديباجة ((التقريب)): إنه يحكم على كلِّ شخص بحكمٍ يشملُ أصحَّ ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، ولا يثبت التزام هذا في جواب السؤال.
والثالث: إنه أشار في جواب السؤال إلى التردّد في تابعيّته، ولم يجزم بها حيث قال: إنه بهذا الاعتبار من التابعين.
¬__________
(¬1) في تبييض الصحيفة (ص296 - 297).
(¬2) انتهى من إبزاز الغي (ص152 - 153).
قال ناصرك المختفي: بيان أن كلامه في ((التقريب)): أحقُّ بالأخذ من كلامه في جواب السؤال من وجوه:
الأول: إن كون ((التقريب)) تأليف الحافظ ابن حجر، قد ثبت بالتواتر، وجواب السؤال ليس ثبوتُه بهذه المرتبة، بل غايتُه أنه ثبتَ بخبر الآحاد.
والثاني: إن الحافظَ صرَّحَ في ديباجة ((التقريب)): إنه يحكم على كلِّ شخص بحكمٍ يشملُ أصحَّ ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، ولا يثبت التزام هذا في جواب السؤال.
والثالث: إنه أشار في جواب السؤال إلى التردّد في تابعيّته، ولم يجزم بها حيث قال: إنه بهذا الاعتبار من التابعين.
¬__________
(¬1) في تبييض الصحيفة (ص296 - 297).
(¬2) انتهى من إبزاز الغي (ص152 - 153).