اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز

محمد زاهد الكوثري
المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري

التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز

وصاحِبُ الترجمة ممن حَضَر بعضَ دروس الحافظ محمد غالب، ومحمد التميمي، وقد تخرَّجَ به طبقتَانِ من أهل العلم، توفي ليلة الثلاثاء رجب سنة (???? هـ رحمه الله تعالى.
27 ـ أحمد العُمرِي
الشيخ أحمد بن مصطفى العُمَرِي الحَلَبِي، كان مفتياً في الجيش العثماني، ثم وُلِّيَ / مَشْيَخَةَ الخانِقَاه الشاذلي، في قرية علي بك في [??] كاغِدْخَانَه بإصطنبول، وألَّفَ شرح «قواعد التصوف» لزروق.
سمعت منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية، وهو من السيد أحمد الأرْوَادي بسنده، المعروف وكان جارهم بطرابلس الشام، وقد أجازني بمروياته بإجازة مخطوطة في نحو عشرين ورقة، إلا أنها ليسَتْ بمتناول يدي اليوم. وكان يقول: إني لم أحظ بالإجازة من السيد الأرْوَادي مباشرةً مع سماعي المسلسل بالأولية منه، وإجازتي بمروياته بواسطة بعض تلاميذه.
أصله من حَلَب، ثم أقام برهة بطرابلس الشام، ثم أتى الآستانة، ورأيتُ عنده عدة كتب من مؤلفات السيد الأرْوَادِي. تُوفي بإصطنبول سنة1334 هـ) عن نحو (??) سنة رحمه الله تعالى.
?? - الألصوني
شيخنا الألصُوني، هو النَّحْرِيرُ الكبيرُ الشيخ علي زين العابدين بن الحسن بن موسى بن زين العابدين بن الحاج ولي ابن الحافظ عبدالله الألَصُوني. وُلِدَ سنة 1268) هـ) في الاصونيا» من مقاطعة «يَكِيشَهِرْ» في مورة.
تعلم مبادىء العلوم في بلده، ثم رحل إلى إصطنبول لتحصيل العلم، فحضر دَرْسَ العلامة رجب الأرْنَوطِي، وحيث تُوفِّيَ أستاذه هذا سنة (???? هـ)، انتَقَلَ إلى دَرْسِ عُمدةِ الجهابذة الحافظ أحمد شاكر الكبير، وبه تخرّج في العلوم. وأخَذَ الحديث عن الشيخ حَسَن القَسْطَمُوني، وتلقَّى بُرهانَ الكَلَنْبَوِي وغيره من المحقق الشهير عبد الكريم النادر الألْبَصَاني، المتوفى سنة (1300 هـ).
ودرس العلوم في جامع الفاتح، وتخرج عنده طبقتان من أهل العلم، الأولى نحو مئة عالم، والثانية نحو مئة وأربعين عالماً. وكان هو أضبط أصحاب شيخِهِ لتقاريره، وكان العلماء بعد طبقتِهِ يستعيرون منه كتبه في العلوم، لما في هَوَامِشِها من تقييدات نافعة من تقرير أستاذه، ومن بنات أفكاره،
المجلد
العرض
81%
تسللي / 54