المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
تمهيد في مقدمات عامة:
فتكون ثلاثاً وعشرين صلاة، والعمل على قول الصَّاحبين؛ لأنَّه أحوط (¬1).
الثالث: أصول التطبيق:
وهي قواعد الإفتاء المعروفة بعلم رسم المفتي.
والرَّسم: هو العلامة التي تدل المفتي على ما يفتي به (¬2).
وهو علم يبحث في كيفية تطبيق الفقه في الواقع بمراعاة أصوله، وهي: الضرورة، والحاجة، ورفع الحرج، والتيسير، وتغير الزمان، والعرف، والمصلحة.
وعامّةُ الأحكام الفقهيّة متعلّقةٌ بهذه الأصول، فكان لها تأثيرها البالغ في اختلافها من مجتهد إلى مجتهد؛ بسبب اختلاف بيئة الفقهاء وعصورهم، فكان لذلك أثر كبير في اختلافهم في كثير من الأحكام والفروع، حتى إنَّ الفقيه الواحدَ كان يرجع عن كثيرٍ من أقوالِه إلى أقوال أُخرى، وذلك حين تعرّضه لبيئةٍ جديدةٍ تُخالف البيئة التي كان فيها.
والحكم الشَّرعيّ له طرفان: طرف في كيفيّة استنباطه، ويكون بأصول الفقه، وطرف في كيفيّة تطبيقه، ويكون برسم المفتي.
وهذا الترتيب يعطي للأحكام الفقهيّة ميزة عظيمة جداً بمراعاة قواعد
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية1: 86، والعناية9: 512، والبدائع1: 186، والمحيط1: 268، وغيرها.
(¬2) ينظر: رد المحتار1: 69.
الثالث: أصول التطبيق:
وهي قواعد الإفتاء المعروفة بعلم رسم المفتي.
والرَّسم: هو العلامة التي تدل المفتي على ما يفتي به (¬2).
وهو علم يبحث في كيفية تطبيق الفقه في الواقع بمراعاة أصوله، وهي: الضرورة، والحاجة، ورفع الحرج، والتيسير، وتغير الزمان، والعرف، والمصلحة.
وعامّةُ الأحكام الفقهيّة متعلّقةٌ بهذه الأصول، فكان لها تأثيرها البالغ في اختلافها من مجتهد إلى مجتهد؛ بسبب اختلاف بيئة الفقهاء وعصورهم، فكان لذلك أثر كبير في اختلافهم في كثير من الأحكام والفروع، حتى إنَّ الفقيه الواحدَ كان يرجع عن كثيرٍ من أقوالِه إلى أقوال أُخرى، وذلك حين تعرّضه لبيئةٍ جديدةٍ تُخالف البيئة التي كان فيها.
والحكم الشَّرعيّ له طرفان: طرف في كيفيّة استنباطه، ويكون بأصول الفقه، وطرف في كيفيّة تطبيقه، ويكون برسم المفتي.
وهذا الترتيب يعطي للأحكام الفقهيّة ميزة عظيمة جداً بمراعاة قواعد
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية1: 86، والعناية9: 512، والبدائع1: 186، والمحيط1: 268، وغيرها.
(¬2) ينظر: رد المحتار1: 69.