المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول التعريفات والحجية والمصادر للقواعد «أصول البناء»
فالمقاصد: هي المعاني الرَّبانيّة للتَّشريع، والغاياتُ من الأحكام، والوسائل لتطبيقها، فهي أنواع:
الأوّل: المقاصد المتعلّقة بالوسائل، وتشمل:
1.الملكة الفقهية: وهي القدرة على التخريج، والترجيح، والتمييز، والتقرير للأحكام الشرعية من فقيه النَّفس.
وهذه الملكةُ تتحصَّل بقدر توفيق الله - عز وجل - مع مصاحبةِ العلماءِ، والبحثِ، والتَّدريسِ، والإفتاءِ، والقدرةِ العقليّة، وإكثارِ المطالعة في كتب: التَّاريخ، والطَّبقات، والفتاوى، والشُّروح، وغيرها.
فكان الغرض من الدراسة الفقهية توصيل الطَّالب إلى تكوين الملَكَة العلميّة، وتعرّفه على طريقة أهل العلم في الفهم والبناء وتحليل الأمور، وبقدرِ اجتهادِ الشَّخص بالدِّراسة الذَّاتية، والالتقاء بالأساتذة، وتحقُّق الذَّكاء لديه يستطيع أن يتوصَّل إلى تكوين الملَكَة في العلم الذي تخصَّص فيه.
وتطبيق المرء للعلم في حياتِه وإفادةِ مجتمعه به وزيادتِه لمسائلِه راجعٌ إلى مقدارِ الملَكَة التي كوَّنها فيه، وهذا الأمرُ متحقِّق في الفقه؛ لأنَّه علمٌ كسائر العلوم تكوَّن من اجتهاداتِ العلماءِ فيه، وهذه الاجتهاداتُ منبعُها الملَكَات، وبقدرِ تحصيلها يستطيع أن يتصرَّفَ في هذا العلم، ويُضيف إليه معارف وإفادات مبنيّة على أُسس العلم التي تَمَكَّن منها.
الأوّل: المقاصد المتعلّقة بالوسائل، وتشمل:
1.الملكة الفقهية: وهي القدرة على التخريج، والترجيح، والتمييز، والتقرير للأحكام الشرعية من فقيه النَّفس.
وهذه الملكةُ تتحصَّل بقدر توفيق الله - عز وجل - مع مصاحبةِ العلماءِ، والبحثِ، والتَّدريسِ، والإفتاءِ، والقدرةِ العقليّة، وإكثارِ المطالعة في كتب: التَّاريخ، والطَّبقات، والفتاوى، والشُّروح، وغيرها.
فكان الغرض من الدراسة الفقهية توصيل الطَّالب إلى تكوين الملَكَة العلميّة، وتعرّفه على طريقة أهل العلم في الفهم والبناء وتحليل الأمور، وبقدرِ اجتهادِ الشَّخص بالدِّراسة الذَّاتية، والالتقاء بالأساتذة، وتحقُّق الذَّكاء لديه يستطيع أن يتوصَّل إلى تكوين الملَكَة في العلم الذي تخصَّص فيه.
وتطبيق المرء للعلم في حياتِه وإفادةِ مجتمعه به وزيادتِه لمسائلِه راجعٌ إلى مقدارِ الملَكَة التي كوَّنها فيه، وهذا الأمرُ متحقِّق في الفقه؛ لأنَّه علمٌ كسائر العلوم تكوَّن من اجتهاداتِ العلماءِ فيه، وهذه الاجتهاداتُ منبعُها الملَكَات، وبقدرِ تحصيلها يستطيع أن يتصرَّفَ في هذا العلم، ويُضيف إليه معارف وإفادات مبنيّة على أُسس العلم التي تَمَكَّن منها.