المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول التعريفات والحجية والمصادر للقواعد «أصول البناء»
الوفاء بكلِّ عقد مشروع، واحترام كلّ ما يلتزم به الإنسان مع الناس (¬1).
وقوله - جل جلاله -: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} البقرة: 286، حيث تقضي: أن التكليف يكون بما هو مقدور للانسان.
وقوله - عز وجل -: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} الحج: 78، حيث تنفي الحرج عن المسلم في كل أحكام الشريعة.
فهذه الآيات تدلُّ على أصول عظيمة في بناء الأحكام الشرعية، وأمثالها كثيرة جداً.
3.الأحاديث النبوية:
ويقصد بها أحاديث الأحكام، فكلها مصدر للمجتهد المطلق لاستخراج الأصول الفقهية، ونشير ههنا إلى بعض الأحاديث الجامعة الألفاظ في الدلالة على القواعد «أصول البناء»، حيث وُجد في ألفاظ الأحاديث النبوية الشريفة كثيراً من التراكيب الدالة على ذلك؛ لأنّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أوتي جوامع الكلم، واختصر له الكلام اختصاراً، ومنها:
(ق:35): قوله - صلى الله عليه وسلم -: «المسلمون عند شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو
شرطاً أحل حراماً» (¬2)، فهو صريحٌ في التزام الشروط المشروعة.
¬__________
(¬1) ينظر: الوجيز لبورنو ص31 - 32.
(¬2) في صحيح البخاري 2: 794 معلقاً، والمستدرك 2: 57، وسنن البيهقي الكبير 6: 79، واللفظ له، وسنن الدارقطني 3: 27، وشرح معاني الآثار 4: 90، وغيرها.
وقوله - جل جلاله -: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} البقرة: 286، حيث تقضي: أن التكليف يكون بما هو مقدور للانسان.
وقوله - عز وجل -: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} الحج: 78، حيث تنفي الحرج عن المسلم في كل أحكام الشريعة.
فهذه الآيات تدلُّ على أصول عظيمة في بناء الأحكام الشرعية، وأمثالها كثيرة جداً.
3.الأحاديث النبوية:
ويقصد بها أحاديث الأحكام، فكلها مصدر للمجتهد المطلق لاستخراج الأصول الفقهية، ونشير ههنا إلى بعض الأحاديث الجامعة الألفاظ في الدلالة على القواعد «أصول البناء»، حيث وُجد في ألفاظ الأحاديث النبوية الشريفة كثيراً من التراكيب الدالة على ذلك؛ لأنّ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أوتي جوامع الكلم، واختصر له الكلام اختصاراً، ومنها:
(ق:35): قوله - صلى الله عليه وسلم -: «المسلمون عند شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو
شرطاً أحل حراماً» (¬2)، فهو صريحٌ في التزام الشروط المشروعة.
¬__________
(¬1) ينظر: الوجيز لبورنو ص31 - 32.
(¬2) في صحيح البخاري 2: 794 معلقاً، والمستدرك 2: 57، وسنن البيهقي الكبير 6: 79، واللفظ له، وسنن الدارقطني 3: 27، وشرح معاني الآثار 4: 90، وغيرها.