المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الاجتهاد والتقليد و الترجيح
المطلب الثّاني
أسباب التَّقليد
يرجع تقليد المذاهب الأربعة دون غيرها إلى الأسباب الآتية:
الأول: إنَّ أصولَهم التي اعتمدوا عليها أَمكن وأَدّق من أُصول غيرهم، فمَن كانت أُصوله أَقوى من غيره كانت فروعُه منسجمة ومنتظمة فيما بينها وأدعى للقبول والبناء عليها.
الثاني: كثرة الفروع التي وردت عنهم، بحيث تكفي للمكلّف من ولادته إلى وفاته، فأقلّ الرّوايات عن أبي حنيفة ثلاثة وثمانون ألف مسألة.
الثالث: كثرة تلاميذهم الذين تلقّوا عنهم وآثروا الانتساب إليهم ونقلوا فتاويهم، فلولا التّلاميذ يضيع فقه الإمام كائناً من كان، فهم حلقة نقله إلى الآخرين.
الرابع: توفّر الجهابذة من الحفَّاظ الذين كرَّسوا أوقاتهم في الاحتجاج لمسائل هؤلاء الأئمّة على مدار التّاريخ، بحيث أكثروا الاستدلال للمذهب.
الخامس: خدمةُ مذاهبهم من قبل العلماء تأصيلاً وتفريعاً وتقعيداً، فإنَّ اللهَ سَخَّر لمذاهب هؤلاء الأئمّة من كرَّس حياته في خدمتها من حيث الأصول.
أسباب التَّقليد
يرجع تقليد المذاهب الأربعة دون غيرها إلى الأسباب الآتية:
الأول: إنَّ أصولَهم التي اعتمدوا عليها أَمكن وأَدّق من أُصول غيرهم، فمَن كانت أُصوله أَقوى من غيره كانت فروعُه منسجمة ومنتظمة فيما بينها وأدعى للقبول والبناء عليها.
الثاني: كثرة الفروع التي وردت عنهم، بحيث تكفي للمكلّف من ولادته إلى وفاته، فأقلّ الرّوايات عن أبي حنيفة ثلاثة وثمانون ألف مسألة.
الثالث: كثرة تلاميذهم الذين تلقّوا عنهم وآثروا الانتساب إليهم ونقلوا فتاويهم، فلولا التّلاميذ يضيع فقه الإمام كائناً من كان، فهم حلقة نقله إلى الآخرين.
الرابع: توفّر الجهابذة من الحفَّاظ الذين كرَّسوا أوقاتهم في الاحتجاج لمسائل هؤلاء الأئمّة على مدار التّاريخ، بحيث أكثروا الاستدلال للمذهب.
الخامس: خدمةُ مذاهبهم من قبل العلماء تأصيلاً وتفريعاً وتقعيداً، فإنَّ اللهَ سَخَّر لمذاهب هؤلاء الأئمّة من كرَّس حياته في خدمتها من حيث الأصول.