المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مناهج التأليف في فقه الاختلاف وعلم الخلاف والفقه المقارن
من هذا المنافق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنَّه لا يستغاث بي وإنَّما يستغاث بالله» (¬1)» (¬2).
* الرابع: المقارنة بين أقوال الفقهاء والإشارة لأدلتهم والترجيح بينها بالحديث:
الفقه الإسلامي وأدلته: للدكتور وهبة الزحيلي.
يتكلم عن منهجه وسبب تأليفه فيقول: «ممَّا لاشكّ فيه أنَّ الفقه الإسلامي بحاجة ماسّة إلى كتابة حديثة فيه، تبسط ألفاظه، وتُنظم موضوعاته، وتبين مراميه، وتربط اجتهاداته بالمصادر الأصلية له، وتيسر للباحث طريق الرجوع إليه؛ للاستفادة منه في مجال التقنين، وتزوده بمعادن الثروة الخصبة الضخمة التي أبدعتها عقول المجتهدين، من غير تقيد باتجاه مذهبي معين؛ لأنَّ فقه مذهب ما لا يمثل فقه الشريعة كله ...
وهو ليس كتاباً مذهبيّاً محدوداً، وإنَّما هو فقه مقارن بين المذاهب الأربعة (الحنفيّة والمالكيّة والشافعيّة والحنابلة) وبعض المذاهب الأخرى أحياناً، بالاعتماد الدقيق في تحقيق كلِّ مذهب على مؤلّفاته الموثوقة لديه، والإحالة على المصادر المعتمدة عند أتباعه؛ لأنَّ نقل حكم في مذهب من كتب المذاهب الأخرى لا يخلو من الوقوع في غلط في بيان الرأي الراجح المقرّر، وقد عثرت على أمثلة كثيرة من هذا النوع، آثرت عدم الإشارة إليها، حرصاً على الموضوعيّة والإيجابيّة فيما يقرر،
¬__________
(¬1) قال في مجمع الزوائد 10: 159: «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وهو حسن».
(¬2) انتهى من الموسوعة الفقهية 4: 24ـ 26.
* الرابع: المقارنة بين أقوال الفقهاء والإشارة لأدلتهم والترجيح بينها بالحديث:
الفقه الإسلامي وأدلته: للدكتور وهبة الزحيلي.
يتكلم عن منهجه وسبب تأليفه فيقول: «ممَّا لاشكّ فيه أنَّ الفقه الإسلامي بحاجة ماسّة إلى كتابة حديثة فيه، تبسط ألفاظه، وتُنظم موضوعاته، وتبين مراميه، وتربط اجتهاداته بالمصادر الأصلية له، وتيسر للباحث طريق الرجوع إليه؛ للاستفادة منه في مجال التقنين، وتزوده بمعادن الثروة الخصبة الضخمة التي أبدعتها عقول المجتهدين، من غير تقيد باتجاه مذهبي معين؛ لأنَّ فقه مذهب ما لا يمثل فقه الشريعة كله ...
وهو ليس كتاباً مذهبيّاً محدوداً، وإنَّما هو فقه مقارن بين المذاهب الأربعة (الحنفيّة والمالكيّة والشافعيّة والحنابلة) وبعض المذاهب الأخرى أحياناً، بالاعتماد الدقيق في تحقيق كلِّ مذهب على مؤلّفاته الموثوقة لديه، والإحالة على المصادر المعتمدة عند أتباعه؛ لأنَّ نقل حكم في مذهب من كتب المذاهب الأخرى لا يخلو من الوقوع في غلط في بيان الرأي الراجح المقرّر، وقد عثرت على أمثلة كثيرة من هذا النوع، آثرت عدم الإشارة إليها، حرصاً على الموضوعيّة والإيجابيّة فيما يقرر،
¬__________
(¬1) قال في مجمع الزوائد 10: 159: «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة، وهو حسن».
(¬2) انتهى من الموسوعة الفقهية 4: 24ـ 26.