المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول الأيمان
المطلب الثاني: أركان اليمين:
ركن اليمين: هو اللفظ الذي يستعمل في اليمين بالله تعالى، وهو مُرَكَّبٌ من المُقسم عليه والمُقسم به، وفي يمين التعليق من اللفظ في ذكر شرط صالح وجزاء صالح.
فلا بُدَّ في ركنِ اليمينِ بالله تعالى من ذكر اسم اللهِ - جل جلاله - أو صفته.
والمُقسم به له حالان:
1.أن يكون اسماً مذكوراً: بأن يكون صريحاً، بأن يذكر اسماً من أسماء الله تعالى نحو: الله، والرحمن، أو محذوفاً، مثاله: ما جاء في الحديث على لسان سيدنا سليمان - عليه السلام -: «لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله» (¬1).
2.أن يكون صفةً: بأن يذكر صفة متعارف عليها لله تعالى: كعزته، وعظمته.
وأما في ركن اليمين بالتعليق: ذكر شرط صالح، وجزاء صالح.
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 3: 1275، وصحيح البخاري 3: 1038، وجامع الترمذي 4: 108.
ركن اليمين: هو اللفظ الذي يستعمل في اليمين بالله تعالى، وهو مُرَكَّبٌ من المُقسم عليه والمُقسم به، وفي يمين التعليق من اللفظ في ذكر شرط صالح وجزاء صالح.
فلا بُدَّ في ركنِ اليمينِ بالله تعالى من ذكر اسم اللهِ - جل جلاله - أو صفته.
والمُقسم به له حالان:
1.أن يكون اسماً مذكوراً: بأن يكون صريحاً، بأن يذكر اسماً من أسماء الله تعالى نحو: الله، والرحمن، أو محذوفاً، مثاله: ما جاء في الحديث على لسان سيدنا سليمان - عليه السلام -: «لأطوفن الليلة على تسعين امرأة، كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله» (¬1).
2.أن يكون صفةً: بأن يذكر صفة متعارف عليها لله تعالى: كعزته، وعظمته.
وأما في ركن اليمين بالتعليق: ذكر شرط صالح، وجزاء صالح.
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 3: 1275، وصحيح البخاري 3: 1038، وجامع الترمذي 4: 108.