المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث الحظر والإباحة
فقال: إني لا أصافح النساء ... » (¬1).
وعن غفيلة بنت عبيد رضي الله عنها، قالت: «جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العَتْوارية في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو ضارب عليه قبه بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئاً ... فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال: إني لا أمس أيدي النساء، فاستغفر لنا، وكانت تلك بيعتنا» (¬2).
وعن أم عطية رضي الله عنها، قالت: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر - رضي الله عنه -، فقام على الباب فسلَّم علينا فرددنا عليه السلام، ثُمَّ قال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن، قالت: فقلنا: مرحباً برسول الله وبرسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تزنين ولا تسرقن ... قالت: فقلنا: نعم، قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثُمَّ قال: اللهم اشهد» (¬3): أي مدّ يده إليهن من بعيد وهو خارج البيت وهنَّ داخله دون أن تحصل مصافحة أو لمس (¬4).
أما ما روي عن أم عطية رضي الله عنها، قالت: «بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ علينا:
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 24: 182، وغيره.
(¬2) في المعجم الكبير 24: 342، والإصابة 8: 27، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 39: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وينظر: خلاصة البدر 2: 413، وغيره.
(¬3) في صحيح ابن حبان 7: 317، والأحاديث المختارة 1: 404، وموارد الظمآن 1: 34، وسنن البيهقي الكبير 3: 184، ومسند البزار 1: 374، ومسند أحمد 5: 85، وشعب الإيمان 7: 21، وغيرها.
(¬4) ينظر: حكم المصافحة والمس ص123.
وعن غفيلة بنت عبيد رضي الله عنها، قالت: «جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العَتْوارية في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو ضارب عليه قبه بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئاً ... فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال: إني لا أمس أيدي النساء، فاستغفر لنا، وكانت تلك بيعتنا» (¬2).
وعن أم عطية رضي الله عنها، قالت: «لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر - رضي الله عنه -، فقام على الباب فسلَّم علينا فرددنا عليه السلام، ثُمَّ قال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن، قالت: فقلنا: مرحباً برسول الله وبرسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تزنين ولا تسرقن ... قالت: فقلنا: نعم، قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثُمَّ قال: اللهم اشهد» (¬3): أي مدّ يده إليهن من بعيد وهو خارج البيت وهنَّ داخله دون أن تحصل مصافحة أو لمس (¬4).
أما ما روي عن أم عطية رضي الله عنها، قالت: «بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقرأ علينا:
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير 24: 182، وغيره.
(¬2) في المعجم الكبير 24: 342، والإصابة 8: 27، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 6: 39: فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. وينظر: خلاصة البدر 2: 413، وغيره.
(¬3) في صحيح ابن حبان 7: 317، والأحاديث المختارة 1: 404، وموارد الظمآن 1: 34، وسنن البيهقي الكبير 3: 184، ومسند البزار 1: 374، ومسند أحمد 5: 85، وشعب الإيمان 7: 21، وغيرها.
(¬4) ينظر: حكم المصافحة والمس ص123.