المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث السَّادس السَّعي بين الصَّفا والمروة
المطلبُ الثَّاني: شرائطه، وواجباته:
أولاً: شرائط صحته:
يشترط لصحَّة السَّعي بين الصَّفا والمروة سبعة شروط، فإن فُقد واحد منها، لم يصح منه السَّعي ولا يعتدُّ به، وعليه إعادته، وتفصيل هذه الشُّروط كالآتي:
1.أن يكون بين الصَّفا والمروة، سواء كان بفعل نفسه أو بفعل غيره، بأن كان مغمى عليه، ولو بغير أمره، أو مريضاً أو صحيحاً بأمر كل منهما، فسعى به محمولاً أو راكباً، يصحُّ سعيه؛ لحصوله كائناً بين الصَّفا والمروة.
2.أن يكون بعد طواف، أو بعد أكثر أشواط الطَّواف؛ لأنَّ السَّعي إنَّما عرف قُربة بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّما سعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الطَّواف، وهكذا توارثه النَّاس من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا، وهو في المعنى متمم للطَّواف،
أولاً: شرائط صحته:
يشترط لصحَّة السَّعي بين الصَّفا والمروة سبعة شروط، فإن فُقد واحد منها، لم يصح منه السَّعي ولا يعتدُّ به، وعليه إعادته، وتفصيل هذه الشُّروط كالآتي:
1.أن يكون بين الصَّفا والمروة، سواء كان بفعل نفسه أو بفعل غيره، بأن كان مغمى عليه، ولو بغير أمره، أو مريضاً أو صحيحاً بأمر كل منهما، فسعى به محمولاً أو راكباً، يصحُّ سعيه؛ لحصوله كائناً بين الصَّفا والمروة.
2.أن يكون بعد طواف، أو بعد أكثر أشواط الطَّواف؛ لأنَّ السَّعي إنَّما عرف قُربة بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنَّما سعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الطَّواف، وهكذا توارثه النَّاس من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا، وهو في المعنى متمم للطَّواف،