المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث السَّادس السَّعي بين الصَّفا والمروة
والأفضل تأخير السَّعي إلى وقته الأصلي ـ بعد طواف الزِّيارة ـ لغير القارن، وأما القارن فالأفضل له تقديم السَّعي (¬1).
ثالثاً: الرَّواح من مكة إلى مِنى:
إذا كان يوم التَّروية (¬2) ـ وهو الثَّامن من ذي الحجة ـ راح الإمام مع النَّاس بعد طلوع الشَّمس من مكّة إلى مِنى (¬3)، فيقيم بها ويُصَلِّي بها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ولو خرج من مكة بعد الزَّوال فلا بأس به، وإن بات بمكّة تلك الليلة جاز، وأساء؛ لتركه سنة المبيت في منى، ويستحبّ أن يكون في خروجه من مكّة ودخوله مُلبياً داعياً ذاكراً (¬4)؛ فعن جابر - رضي الله عنه -: «فلما كان يوم التَّروية توجهوا إلى مِنى، فأَهَلُّوا بالحج وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلَّى بها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشَّمس» (¬5).
رابعاً: الرَّواح من مِنى إلى عرفات:
¬__________
(¬1) فيجوز تأخيره بلا كراهة، أو يسن فيكره تأخيره؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - طاف طوافين وسعى سعيين قبل الوقوف بعرفة. ينظر: المسلك المتقسط ص 207.
(¬2) سُمِّي به؛ لأنَّهم كانوا يروون إبلهم فيه استعداداً للوقوف يوم عرفة. ينظر: المسلك ص 207، وشرح الوقاية ص 253.
(¬3) مِنى: قرية يذبح بها الهدايا والضحايا، وسمي ذلك الموضع مِنى؛ لوقوع الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا، والمنية: الموت. ينظر: طلبة الطلبة ص 31، والدر المختار 2: 172.
(¬4) ينظر: لباب المناسك ص 107 - 209، والوقاية ص 253.
(¬5) في صحيح مسلم 2: 889.
ثالثاً: الرَّواح من مكة إلى مِنى:
إذا كان يوم التَّروية (¬2) ـ وهو الثَّامن من ذي الحجة ـ راح الإمام مع النَّاس بعد طلوع الشَّمس من مكّة إلى مِنى (¬3)، فيقيم بها ويُصَلِّي بها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ولو خرج من مكة بعد الزَّوال فلا بأس به، وإن بات بمكّة تلك الليلة جاز، وأساء؛ لتركه سنة المبيت في منى، ويستحبّ أن يكون في خروجه من مكّة ودخوله مُلبياً داعياً ذاكراً (¬4)؛ فعن جابر - رضي الله عنه -: «فلما كان يوم التَّروية توجهوا إلى مِنى، فأَهَلُّوا بالحج وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلَّى بها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشَّمس» (¬5).
رابعاً: الرَّواح من مِنى إلى عرفات:
¬__________
(¬1) فيجوز تأخيره بلا كراهة، أو يسن فيكره تأخيره؛ لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - طاف طوافين وسعى سعيين قبل الوقوف بعرفة. ينظر: المسلك المتقسط ص 207.
(¬2) سُمِّي به؛ لأنَّهم كانوا يروون إبلهم فيه استعداداً للوقوف يوم عرفة. ينظر: المسلك ص 207، وشرح الوقاية ص 253.
(¬3) مِنى: قرية يذبح بها الهدايا والضحايا، وسمي ذلك الموضع مِنى؛ لوقوع الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا، والمنية: الموت. ينظر: طلبة الطلبة ص 31، والدر المختار 2: 172.
(¬4) ينظر: لباب المناسك ص 107 - 209، والوقاية ص 253.
(¬5) في صحيح مسلم 2: 889.