المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث عشر الهدايا والضَّحايا
لعياله ويوسع به عليهم؛ لأنَّ حاجته وحاجة عياله مقدمة على حاجة غيره (¬1)؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك» (¬2).
سادساً: حكم العقيقة:
العقيقة: هي الذَّبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، كانت في الجاهلية ثم فعلها المسلمون في أول الإسلام، فنَسَخَها ذبحُ الأضحية، فمن شاء فعل ومن شاء لم يفعل؛ فعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «محى ذبح الأضاحي كل ذبح كان قبله، وذكر صوم رمضان والزكاة والغسل من الجنابة بمثل ذلك» (¬3)، وعن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الحسن بن علي لَمّا ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله، ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك» (¬4)، وعن إبراهيم النَّخعي ومحمد بن الحنفية - رضي الله عنهم -: «إنَّ العقيقة كانت في الجاهلية فلما جاء الإسلام رفضت» (¬5)، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنهم - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) ينظر: بدائع الصَّنائع 5: 80 - 81، وشرح الوقاية ص 819، 821، وذخيرة العقبى ص 574.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 692، وصحيح ابن حبان 8: 128، والمسند المستخرج 3: 80.
(¬3) في سنن الدَّارقطني 4: 278، وقال التهانوي في إعلاء السُّنن 17: 121: حسن.
(¬4) في مسند أحمد 6: 392، والمعجم الكبير 1: 311، 3: 30، وسنن البيهقي الكبير 9: 3041.
(¬5) في الآثار 1: 238.
سادساً: حكم العقيقة:
العقيقة: هي الذَّبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، كانت في الجاهلية ثم فعلها المسلمون في أول الإسلام، فنَسَخَها ذبحُ الأضحية، فمن شاء فعل ومن شاء لم يفعل؛ فعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «محى ذبح الأضاحي كل ذبح كان قبله، وذكر صوم رمضان والزكاة والغسل من الجنابة بمثل ذلك» (¬3)، وعن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ الحسن بن علي لَمّا ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله، ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك» (¬4)، وعن إبراهيم النَّخعي ومحمد بن الحنفية - رضي الله عنهم -: «إنَّ العقيقة كانت في الجاهلية فلما جاء الإسلام رفضت» (¬5)، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنهم - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
¬__________
(¬1) ينظر: بدائع الصَّنائع 5: 80 - 81، وشرح الوقاية ص 819، 821، وذخيرة العقبى ص 574.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 692، وصحيح ابن حبان 8: 128، والمسند المستخرج 3: 80.
(¬3) في سنن الدَّارقطني 4: 278، وقال التهانوي في إعلاء السُّنن 17: 121: حسن.
(¬4) في مسند أحمد 6: 392، والمعجم الكبير 1: 311، 3: 30، وسنن البيهقي الكبير 9: 3041.
(¬5) في الآثار 1: 238.