المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
الجماع، أو شعر داخل الفرج يمنع من الجماع (¬1). ومرض الزوج مانع؛ لأنَّه لا يخلو عن تكسر وفتور عادة.
2.طبعي: كوجود ثالث معهما، سواء كان الثالث بصيراً أو أعمى، يقظاناً أو نائماً، بالغاً أو صبياً يعقل؛ لأنَّ الأعمى يحس، والنائم يستيقظ أو يتناوم، أما إن كان صغيراً لا يعقل، أو مجنوناً، أو مغمى عليه، فلا يمنع صحّة الخلوة.
3.شرعي: كالحيض أو النِّفاس أو الإحرام بالحجّ فرضاً أو نفلاً؛ لما يلزمه بالجماع من الشاة والقضاء، أو صوم رمضان مانع؛ لما يلزمُهما بالجماع من القضاء والكفَّارة، وأما صوم التَّطوّع والمنذور والكفَّارات والقضاء لا يمنع صحّة الخلوة؛ لعدم وجوب الكفَّارة بالإفساد، والصَّلاة فرضُها يمنع الخلوة إن حصلت الخلوة في آخر وقت الصلاة ولم يكن صلَّ أحدهما، والوقت يكفي للصلاة فحسب.
وإذا لم يكن المكان صالحاً للخلوة، فلا تعدّ خلوة: كالمسجد؛ لأنَّه مجمع النَّاس، فلا يأمن الدُّخول عليه ساعة فساعة، أو سطح ليس في جوانبه ستر أو كان ستره رقيقاً أو قصيراً، أو بيت بابه مفتوح، أو طريق؛ لأنَّها ممر النَّاس عادة، وذلك يوجب الانقباض فيمنع الوطء لكن لو عدل بها عن الطريق لمكانٍ خال أو كانا في سيارة أو مركبة مستورة فلا يرى مَن في داخلها فالخلوة صحيحة (¬2).
وتوافق الخلوة الصحيحة الدُّخول الحقيقي هي حقِّ تكميل المهر «تأكيد
¬__________
(¬1) ينظر: نزهة الأرواح ص109.
(¬2) ينظر: الفتح 3: 333، والدر المختار 2: 339 - 340، ورد المحتار 2: 339 - 340.
2.طبعي: كوجود ثالث معهما، سواء كان الثالث بصيراً أو أعمى، يقظاناً أو نائماً، بالغاً أو صبياً يعقل؛ لأنَّ الأعمى يحس، والنائم يستيقظ أو يتناوم، أما إن كان صغيراً لا يعقل، أو مجنوناً، أو مغمى عليه، فلا يمنع صحّة الخلوة.
3.شرعي: كالحيض أو النِّفاس أو الإحرام بالحجّ فرضاً أو نفلاً؛ لما يلزمه بالجماع من الشاة والقضاء، أو صوم رمضان مانع؛ لما يلزمُهما بالجماع من القضاء والكفَّارة، وأما صوم التَّطوّع والمنذور والكفَّارات والقضاء لا يمنع صحّة الخلوة؛ لعدم وجوب الكفَّارة بالإفساد، والصَّلاة فرضُها يمنع الخلوة إن حصلت الخلوة في آخر وقت الصلاة ولم يكن صلَّ أحدهما، والوقت يكفي للصلاة فحسب.
وإذا لم يكن المكان صالحاً للخلوة، فلا تعدّ خلوة: كالمسجد؛ لأنَّه مجمع النَّاس، فلا يأمن الدُّخول عليه ساعة فساعة، أو سطح ليس في جوانبه ستر أو كان ستره رقيقاً أو قصيراً، أو بيت بابه مفتوح، أو طريق؛ لأنَّها ممر النَّاس عادة، وذلك يوجب الانقباض فيمنع الوطء لكن لو عدل بها عن الطريق لمكانٍ خال أو كانا في سيارة أو مركبة مستورة فلا يرى مَن في داخلها فالخلوة صحيحة (¬2).
وتوافق الخلوة الصحيحة الدُّخول الحقيقي هي حقِّ تكميل المهر «تأكيد
¬__________
(¬1) ينظر: نزهة الأرواح ص109.
(¬2) ينظر: الفتح 3: 333، والدر المختار 2: 339 - 340، ورد المحتار 2: 339 - 340.