المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
يخلو العالَم عن جنس الإنس، وإنِّما الشَّهوة خلقت باعثة مستحثة، ومن ثمار تحقيق الولد رغم الأمن من الفتنة:
طلب محبّة الله بالسعي في تحصيل الولد؛ لإبقاء جنس الإنسان.
وطلب محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تكثير أمته ومباهاته بهم؛ فعن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (تزوَّجوا الولود الودود، فإنّي مكثر بكم الأمم) (¬1).
وطلب التَّبرك بدعاء الولد الصَّالح بعده؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) (¬2)، ولا يوصل إلى الولد إلا بالنِّكاح.
وطلب الشَّفاعة بموت الولد الصغير إذا مات قبله؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما من النَّاس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم) (¬3).
ب. التَّحصُّن من الشَّيطان، وكسر التَّوقان، ودفع غوائل الشَّهوة، وغضِّ البصر وحفظ الفرج، وإليه الإشارة بقوله - صلى الله عليه وسلم -: (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنَّه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنَّه له وجاء) (¬4).
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النَّسائي 3: 271، والمستدرك 2: 176، وصححه، وسنن أبي داود 2: 220، وينظر: موارد الظمآن 1: 302، وغيره.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1255، وصحيح ابن خزيمة 4: 122، وصحيح ابن حبان 7: 286، وغيرها.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 421، وغيره.
(¬4) سبق تخريجه.
طلب محبّة الله بالسعي في تحصيل الولد؛ لإبقاء جنس الإنسان.
وطلب محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تكثير أمته ومباهاته بهم؛ فعن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (تزوَّجوا الولود الودود، فإنّي مكثر بكم الأمم) (¬1).
وطلب التَّبرك بدعاء الولد الصَّالح بعده؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) (¬2)، ولا يوصل إلى الولد إلا بالنِّكاح.
وطلب الشَّفاعة بموت الولد الصغير إذا مات قبله؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما من النَّاس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم) (¬3).
ب. التَّحصُّن من الشَّيطان، وكسر التَّوقان، ودفع غوائل الشَّهوة، وغضِّ البصر وحفظ الفرج، وإليه الإشارة بقوله - صلى الله عليه وسلم -: (من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنَّه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنَّه له وجاء) (¬4).
¬__________
(¬1) في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النَّسائي 3: 271، والمستدرك 2: 176، وصححه، وسنن أبي داود 2: 220، وينظر: موارد الظمآن 1: 302، وغيره.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1255، وصحيح ابن خزيمة 4: 122، وصحيح ابن حبان 7: 286، وغيرها.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 421، وغيره.
(¬4) سبق تخريجه.