المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
المبحث الثالث
صيغ الطلاق وأقسامه
المطلب الأول: صيغ الطَّلاق:
الأول: الصِّيغ الصَّريحة:
وهو ما ظهر المراد منه ظهوراً بيِّناً حتى صار مكشوف المراد بحيث يسبق إلى فهم السامع بمجرد السماع حقيقة كان أو مجازاً، فلا يحتاج إلى النِّية، وتتضمن ما يلي:
1.الألفاظ المشتملة على حروف الطَّلاق، وهي: طالق، ومطلقة، وطلقتك، وطلاق؛ لأنَّ هذه الألفاظ يراد بها الطَّلاق، وتستعمل فيه لا في غيره فكانت صريحة، ويقع الطَّلاق بها واحدة رجعيّة؛ لقوله تعالى: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (¬1)، فأثبت تعالى الرَّجعة بعد الطَّلاق الصريح، وقال - عز وجل -: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنّ} (¬2)، وإنَّما يكون هو أولى إذا كان النِّكاح باقياً، فدلَّ
¬__________
(¬1) البقرة: من الآية229.
(¬2) البقرة: من الآية228.
صيغ الطلاق وأقسامه
المطلب الأول: صيغ الطَّلاق:
الأول: الصِّيغ الصَّريحة:
وهو ما ظهر المراد منه ظهوراً بيِّناً حتى صار مكشوف المراد بحيث يسبق إلى فهم السامع بمجرد السماع حقيقة كان أو مجازاً، فلا يحتاج إلى النِّية، وتتضمن ما يلي:
1.الألفاظ المشتملة على حروف الطَّلاق، وهي: طالق، ومطلقة، وطلقتك، وطلاق؛ لأنَّ هذه الألفاظ يراد بها الطَّلاق، وتستعمل فيه لا في غيره فكانت صريحة، ويقع الطَّلاق بها واحدة رجعيّة؛ لقوله تعالى: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} (¬1)، فأثبت تعالى الرَّجعة بعد الطَّلاق الصريح، وقال - عز وجل -: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنّ} (¬2)، وإنَّما يكون هو أولى إذا كان النِّكاح باقياً، فدلَّ
¬__________
(¬1) البقرة: من الآية229.
(¬2) البقرة: من الآية228.